اللّه عز وجل رجلا من شاطئ دجلة لأمر حزبه ، يحمله الحقد على سفك الدّماء ، قد كان في ستر وغطاء ، فيقتل قوما هو عليهم غضبان شديد الحقد حرّان ، في سنّة بخت نصّر ، يسومهم خسفا ، ويسقيهم كأسا مصبّرة سوط عذاب ، وسيف دمار ، ثمّ يكون بعده هنات وأمور مشتبهات .
ألا إنّ من شطّ الفرات إلى النّجفات بابا إلى القطقطانيّات ، في آيات وآفات متواليات ، يحدثن شكّا بعد يقين يقوم بعد حين ، تبنى المدائن ، وتفتح الخزائن ، وتجمع الأمم ، ينفذها شخص البصر ، وطمح النّظر ، وعنت الوجوه ، وكشف البال حين يرى مقبلا مدبرا ، فيالهفاه على ما أعلم ، رجب شهر ذكر ، رمضان تمام السّنين ، شوّال يشال فيه من القوم ، ذو القعدة يقتعدون فيه ، ذو الحجّة الفتح من أوّل العشر .
ألا إنّ العجب كلّ العجب بعد جمادى في « و » رجب ، جمع أشتات ، وبعث أموات ، وحديثات هونات هونات بينهنّ موتات ، رافعة ذيلها ، داعية عولها ، معلنة قولها ، بدجلة أو حولها .
ألا إنّ منّا قائما عفيفة أحسابه ، سادة أصحابه ، تنادوا عند اصطلام أعداء اللّه باسمه واسم أبيه في شهر رمضان ثلاثا ، بعد هرج وقتال ، وضنك وخبال ، وقيام من البلاء على ساق ، وإنّي لأعلم إلى من تخرج الأرض ودايّعها ، وتسلّم إليه خزائنها ، ولو شئت أن أضرب برجلي فأقول :
أخرجوا من هاهنا بيضا ودروعا . كيف أنتم يا بني هنات إذا كانت
معجم أحاديث الإمام المهدي ( ع ) — صفحة 78
مساهمون: مؤسسة المعارف الإسلامية
ص٧٨