تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم أحاديث الإمام المهدي ( ع ) — صفحة 80

مساهمون:

ص٨٠
* : منتخب كنز العمّال : ج 6 ص 34 - كما في كنز العمّال . * : مسند علي بن أبي طالب عليه السّلام : ص 410 ح 1335 - كما في رواية ملاحم ابن المنادي . * * * : المسترشد : ص 75 - 76 - مرسلا ، عن علي عليه السّلام أنّه قال لمّا ولي الأمر : « أهلك اللّه فرعون وهامان وقارون . والّذي نفسي بيده لتخلخلن خلخلة ، ولتبلبلنّ بلبلة ، ولتغربلنّ غربلة ، ولتساطنّ سوطة القدر حتّى يعود أعلاكم أسفلكم وأسفلكم أعلاكم ، ولقد عدتم كهيئتكم يوم بعث فيكم نبيكم صلّى اللّه عليه وآله ، ولقد تبيّنت ( نبئت ) بهذا الموقف وبهذا الأمر وما كتمت رحمة ، ولا سقطت وسمة ، هلك من ادّعى ، وخاب من افترى ، اليمين والشمال مضلّة ، الطّريق والمنهج ما في كتاب اللّه وآثار النّبوة ، ألا إنّ أبغض عبد خلقه اللّه إلى اللّه لعبد وكله إلى نفسه ، ورجل قمش في أشباه النّاس علما فسمّاه النّاس عالما ، حتّى إذا ورد من آجن ، وارتوى من غير طائل ، قعد قاضيا للنّاس لتخليص ما اشتبه من غيره ، فإن قاس شيئا بشيء لم يكذّب بصره ، وإن أظلم عليه شيء كتم ما يعرف من نفسه لكيلا يقال : لا يعرف ، خبّاط عشوات ، ومفتاح جهالات ، لا يسأل عمّا لا يعلم فيسأل ، ولا ينهض بعلم قاطع ، يذري الرّواية إذراء الرّيح الهشيم ، تصرخ منه المواريث ، يحلّ بقضائه الفرج الحرام ، ويحرّم بقضائه الفرج الحلال ، لا يلي ( بلي ) بتصدير ما ورد عليه ، ولا ذاهل عمّا فرّط عنه . ألا إنّ العلم الّذي هبط به آدم وجميع ما فضّلت به الأنبياء عليه السّلام في عترة نبيّكم ، فأين يتاه بكم وأين تذهبون ؟ يا معشر من نجا من أصحاب السّفينة ، هذا مثلها فيكم ، كما نجا في هاتيك من نجا ، فكذلك من ينجو في هذه منكم من ينجو . ويل لمن تخلّف عنهم ، إنّهم لكم كالكهف لأصحاب الكهف ، سمّوهم بأحسن أسمائهم ، وبما سمّوا به في القرآن ، هذا عذب فرات سائغ شرابه اشربوا ، وهذا ملح أجاج فاحذروا ، إنّهم باب حطّة فأدخلوا . ألا إنّ الأبرار من عترتي وأطائب أرومتي أعلم النّاس صغارا ، وأعلمهم ( وأحلمهم ) كبارا ، من علم اللّه علمنا ، ومن قول صادق سمعنا ، فإن تتّبعوا آثارنا تهتدوا ببصائرنا ، وإن تدبروا عنّا يهلككم اللّه بأيدينا أو بما شاء ، معنا راية الحقّ ، من تبعها لحق ، ومن تخلّف عنها محق ، وبنا ينير اللّه الزّمان الكلف ، وبنا يدرك اللّه ترة كل مؤمن ، وبنا يفكّ اللّه ربقة الذّل عن أعناقكم ، وبنا يختم اللّه لا بكم » .