العالمين ، فليهنأ بالنّعمة من تمسّك بولايتنا ، وقبض على عروتنا » * .
المصادر
* : مروج الذهب : ج 1 ص 32 - 33 - فهذا ما روي عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمد ، عن أبيه محمد بن علي ، عن أبيه علي بن الحسين ، عن أبيه الحسين بن علي ، عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرّم اللّه وجهه :
* : تذكرة الخواصّ : ص 128 - 130 - أخبرنا أبو طاهر الخزيمي ، أنبأنا أبو عبد اللّه الحسين بن علي ، أنبأنا عبد اللّه بن عطاء الهروي ، أنبأنا عبد الرحمن بن عبيد الثقفي ، أنبأنا الحسين بن محمد الدينوري ، أنبأنا عبد اللّه بن إبراهيم الجرجاني ، أنبأنا محمد بن علي بن الحسين العلوي ، أنبأنا أحمد بن عبد اللّه الهاشمي ، حدّثنا الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي عليه السّلام ، قال : خطب أبي أمير المؤمنين يوما بجامع الكوفة خطبة بليغة في مدح رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فقال : - وفيه : « وبمهديّنا تقطع الحجج ، فهو خاتم الأئمّة ، وغامض السرّ ، فليهن من استمسك بعروتنا ، وحشر على محبّتنا » .
* : البحار : ج 57 ص 212 - 214 ب 1 ح 184 - عن مروج الذهب ، بتفاوت .
* : منتخب الأثر : ص 147 ف 2 ب 1 ح 15 - بعضه ، عن تذكرة الخواصّ .
* : موسوعة أحاديث أمير المؤمنين : عليه السّلام : ص 62 ح 8 - كما في رواية مروج الذهب ، باختصار .
* * *
[ [ 612 ] 6 - « وأخذوا يمينا وشمالا ، ضعنا في مسالك الغيّ . . . ]
[ 612 ] 6 - « وأخذوا يمينا وشمالا ، ضعنا في مسالك الغيّ ، وتركا لمذاهب الرّشد ، فلا تستعجلوا ما هو كائن مرصد ، وتستبطئوا ما يجيء به الغد .
فكم من مستعجل بما إن أدركه ودّ أنّه لم يدركه . وما أقرب اليوم من تباشير غد ، يا قوم هذا إبّان ورود كلّ موعود ، ودنوّ من طلعة ما لا تعرفون ، ألا إنّ من أدركها منّا يسري فيها بسراج منير ، ويحذو فيها على