تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 997

مساهمون:

ص٩٩٧
جليلة عند هذه الطائفة ، وكان محمد قد حفر لنفسه قبرا وسوّاه بالساج فسئل عن ذلك فقال : للناس أسباب ، ثم سئل بعد ذلك فقال : قد أمرت أن أجمع أمري ، فمات بعد شهرين من ذلك في جمادي الأولى سنة خمس وثلاثمائة وقيل سنة أربع وثلاثمائة ، وكان يتولى هذا الأمر نحوا من خمسين سنة ، وقال عند موته : أمرت أن أوصي إلى أبي القاسم الحسين بن روح ، وأوصى إليه ، وأوصى أبو القاسم بن روح إلى أبي الحسن علي بن محمد السمري ، فلما حضرت السمري الوفاة سئل أن يوصي ، فقال : للّه أمر هو بالغه . والغيبة الثانية هي التي وقعت بعد مضي السمري ) . وقال السيد الخوئي قدّس سره في معجمه : 12 / 122 ، في ترجمة العمري : ( خدم الهادي عليه السّلام وله إحدى عشرة سنة وله إليه عهد معروف . . . وذكره الشيخ في السفراء الممدوحين وأثنى عليه وروى عدة روايات في مدحه وجلالته ، منها . . . أحمد بن إسحاق بن سعد القمي قال : دخلت على أبي الحسن علي بن محمد صلوات اللّه عليه في يوم من الأيام فقلت : يا سيدي أنا أغيب وأشهد ولا يتهيأ لي الوصول إليك إذا شهدت في كل وقت ، فقول من نقبل وأمر من نمتثل ؟ فقال لي صلوات اللّه عليه : هذا أبو عمرو الثقة الأمين ، ما قاله لكم فعني يقوله ، وما أداه إليكم فعني يؤديه ، فلما مضى أبو الحسن عليه السّلام وصلت إلى أبي محمد ابنه الحسن العسكري عليه السّلام ذات يوم فقلت له عليه السّلام مثل قولي لأبيه ، فقال لي : هذا أبو عمرو الثقة الأمين ثقة الماضي وثقتي في المحيا والممات ، فما قاله لكم فعني يقوله ، وما أدى إليكم فعني يؤديه ) . وروى في : 7 / 154 ، قول الإمام العسكري عليه السّلام في العمري : فإنه الطاهر الأمين العفيف القريب منا وإلينا ، فكل ما يحمله إلينا من شئ من النواحي فإليه يصير آخر أمره ليوصل ذلك إلينا والحمد للّه كثيرا . أقول : سند التوقيع قوي وفيه تصريح بجلالة العمري وعظمته فضلا عن وثاقته ) . انتهى . وفي كمال الدين / 519 : ( قال الحسين بن علي بن محمد المعروف بأبي علي البغدادي : ورأيت تلك السنة بمدينة السلام امرأة فسألتني عن وكيل مولانا عليه السّلام من