تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 996

مساهمون:

ص٩٩٦
لمعرفتهم باختصاص أبي إياه وتوثيقه عندهم ونشر فضله ودينه ، وما كان يحتمله من هذا الأمر ، فمهدت له الحال في طول حياة أبي إلى أن انتهت الوصية إليه بالنص عليه ، فلم يختلف في أمره ولم يشك فيه أحد إلا جاهل بأمر أبي أولا ، مع ما لست أعلم أن أحدا من الشيعة شك فيه ، وقد سمعت هذا من غير واحد من بني نوبخت رحمهم اللّه مثل أبي الحسن بن كبرياء وغيره . وأخبرني جماعة عن أبي العباس بن نوح قال : وجدت بخط محمد بن نفيس فيما كتبه بالأهواز : أول كتاب ورد من أبي القاسم رضي اللّه عنه : نعرفه عرفه اللّه الخير كله ورضوانه وأسعده بالتوفيق ، وقفنا على كتابه وثقتنا بما هو عليه ، وأنه عندنا بالمنزلة والمحل اللذين يسرانه ، زاد اللّه في إحسانه إليه إنه ولي قدير ، والحمد للّه لا شريك له ، وصلى اللّه على رسوله محمد وآله وسلم تسليما كثيرا . وردت هذه الرقعة يوم الأحد لست ليال خلون من شوال سنة خمس وثلاثمائة . ( ثم روى بعض التوقيعات المتقدمة ) وفي رجال الطوسي رحمه اللّه / 389 : ( عثمان بن سعيد العمري ، يكني أبا عمرو السمان ويقال له الزيات ، خدمه ( أي الإمام الهادي عليه السّلام ) وله إحدى عشره سنة وله إليه عهد معروف ) . وفي / 447 : ( محمد بن عثمان بن سعيد العمري ، يكنى أبا جعفر وأبوه يكنى أبا عمرو ، جميعا وكيلان من جهة صاحب الزمان عليه السّلام ، ولهما منزلة جليلة عند الطائفة ) . وروى في كمال الدين : 2 / 510 ، تعزية الإمام عليه السّلام لمحمد بن عثمان بوفاة أبيه رحمهما اللّه . وغيبة الطوسي / 219 ، والإحتجاج : 2 / 481 ، والخرائج : 3 / 1112 ، ومنتخب الأنوار / 128 ، وعنها البحار : 51 / 348 . وقال العلامة في الخلاصة / 220 : ( وهو ثقة جليل القدر ، وكيل أبي محمد . واختلف في تسميته بالعمري فقيل إنه ابن بنت أبي جعفر العمري رضي اللّه عنه فنسب إلى جده ، فقيل العمري وقيل : إن أبا محمد العسكري قال : لا يجمع على امرئ بين عثمان وأبي عمرو ، وأمر بكسر كنيته فقيل العمري ) . وقال في / 250 : ( محمد بن عثمان بن سعيد العمري بفتح العين الأسدي ، يكنى أبا جعفر وأبوه يكنى أبا عمرو ، جميعا وكيلان في خدمة صاحب الزمان عليه السّلام ولهما منزلة