تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 987

مساهمون:

ص٩٨٧
الأمين ما قاله لكم فعني يقوله وما أداه إليكم فعني يؤديه . فلما مضى أبو الحسن عليه السّلام وصلت إلى أبي محمد ابنه الحسن العسكري عليه السّلام ذات يوم فقلت له عليه السّلام مثل قولي لأبيه ، فقال لي : هذا أبو عمرو الثقة الأمين ثقة الماضي وثقتي في المحيا والممات فما قاله لكم فعني يقوله ، وما أدى إليكم فعني يؤديه . قال أبو محمد هارون : قال أبو علي : قال أبو العباس الحميري : فكنا كثيرا ما نتذاكر هذا القول ونتواصف جلالة محل أبي عمرو . وأخبرنا جماعة عن أبي محمد هارون ، عن محمد بن همام ، عن عبد اللّه بن جعفر قال : حججنا في بعض السنين بعد مضي أبي محمد عليه السّلام فدخلت على أحمد بن إسحاق بمدينة السلام فرأيت أبا عمرو عنده ، فقلت إن هذا الشيخ وأشرت إلى أحمد بن إسحاق وهو عندنا الثقة المرضي ، حدثنا فيك بكيت وكيت واقتصصت عليه ما تقدم يعني ما ذكرناه عنه من فضل أبي عمرو ومحله ، وقلت : أنت الآن ممن لا يشك في قوله وصدقه فأسألك بحق اللّه وبحق الإمامين اللذين وثقاك هل رأيت ابن أبي محمد الذي هو صاحب الزمان ؟ فبكى ثم قال : على أن لا تخبر بذلك أحدا وأنا حيّ قلت : نعم . قال : قد رأيته عليه السّلام وعنقه هكذا يريد أنها أغلظ الرقاب حسنا وتماما ، قلت : فالاسم ؟ قال : نهيتم عن هذا . وروى أحمد بن علي بن نوح أبو العباس السيرافي قال : أخبرنا أبو نصر هبة اللّه بن محمد بن أحمد المعروف بابن برينة الكاتب قال : حدثني بعض الشراف من الشيعة الإمامية أصحاب الحديث قال : حدثني أبو محمد العباس بن أحمد الصائغ قال : حدثني الحسين بن أحمد الخصيبي قال : حدثني محمد بن إسماعيل وعلي بن عبد اللّه الحسنيان قالا : دخلنا على أبي محمد الحسن عليه السّلام بسر من رأى وبين يديه جماعة من أوليائه وشيعته حتى دخل عليه بدر خادمه فقال : يا مولاي بالباب قوم شعث غبر فقال لهم : هؤلاء نفر من شيعتنا باليمن في حديث طويل يسوقانه إلى أن ينتهي إلى أن قال الحسن عليه السّلام لبدر : فامض فائتنا بعثمان بن سعيد العمري فما لبثنا إلا يسيرا حتى دخل عثمان فقال له سيدنا أبو محمد عليه السّلام : إمض يا عثمان فإنك الوكيل والثقة