تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 990

مساهمون:

ص٩٩٠
سنة ثمانين ومائتين قال : حدثنا محمد بن إبراهيم بن مهزيار الأهوازي أنه خرج إليه بعد وفاة أبي عمرو : والابن وقاه اللّه لم يزل ثقتنا في حياة الأب رضي اللّه عنه وأرضاه ونضر وجهه يجري عندنا مجراه ويسد مسده ، وعن أمرنا يأمر الابن وبه يعمل تولاه اللّه فانته إلى قوله وعرّف معاملتنا ذلك . ( بكسر الميم : من يتعامل معنا ) . وأخبرنا جماعة عن أبي القاسم جعفر بن محمد بن قولويه وأبي غالب الزراري وأبي محمد التلعكبري كلهم ، عن محمد بن يعقوب ، عن إسحاق بن يعقوب قال : سألت محمد بن عثمان العمري رحمه اللّه أن يوصل لي كتابا قد سألت فيه عن مسائل أشكلت عليّ فوقع التوقيع بخط مولانا صاحب الدار عليه السّلام وذكرنا الخبر فيما تقدم : وأما محمد بن عثمان العمري فرضي اللّه تعالى عنه وعن أبيه من قبل فإنه ثقتي وكتابه كتابي . قال أبو العباس : وأخبرني هبة اللّه بن محمد بن بنت أم كلثوم بنت أبي جعفر العمري رضي اللّه عنه عن شيوخه قالوا : لم تزل الشيعة مقيمة على عدالة عثمان بن سعيد ومحمد بن عثمان رحمها اللّه تعالى إلى أن توفي أبو عمرو عثمان بن سعيد رحمه اللّه تعالى وغسله ابنه أبو جعفر محمد بن عثمان وتولى القيام به وجعل الأمر كله مردودا إليه ، والشيعة مجتمعة على عدالته وثقته وأمانته ، لما تقدم له من النص عليه بالأمانة والعدالة ، والأمر بالرجوع إليه في حياة الحسن عليه السّلام وبعد موته في حياة أبيه عثمان بن سعيد ، لا يختلف في عدالته ولا يرتاب بأمانته ، والتوقيعات تخرج على يده إلى الشيعة في المهمات طول حياته ، بالخط الذي كانت تخرج في حياة أبيه عثمان ، لا يعرف الشيعة في هذا الأمر غيره ولا يرجع إلى أحد سواه . وقد نقلت عنه دلائل كثيرة ، ومعجزات الإمام عليه السّلام ظهرت على يده ، وأمور أخبرهم بها عنه زادتهم في هذا الأمر بصيرة وهي مشهورة عند الشيعة ، وقد قدمنا طرفا منها فلا نطول بإعادتها ، فإن في ذلك كفاية للمنصف إن شاء اللّه تعالى . قال ابن نوح : أخبرني أبو نصر هبة اللّه ابن بنت أم كلثوم بنت أبي جعفر العمري قال : كان لأبي جعفر محمد بن عثمان العمري كتب مصنفة في الفقه مما سمعها من
المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 990 | الشيخ علي الكوراني العاملي