الكليني ، وعن علي بن إبراهيم بسنده إلى أمير المؤمنين عليه السّلام أنه دعا كاتبه عبد اللّه بن أبي رافع فقال : أدخل إلى عشرة من ثقاتي فقال ، سمهم لي يا أمير المؤمنين فقال :
أدخل : أصبغ بن نباتة ، وأبا الطفيل عامر بن واثلة الكناني ، وزر بن حبيش ، وجويرة بن مسهر ، وخندف بن زهير ، وحارث بن مصرف ، والحارث الأعور ، وعلقمة بن قيس ، وكميل بن زياد ، وعمير بن زرارة الحديث .
وروى الصدوق في عيون الأخبار بالإسناد السابق عن الفضل بن شاذان ، عن الرضا عليه السّلام في كتاب إلى المأمون قال : محض الإسلام شهادة أن لا إله إلا اللّه . . إلى أن قال : والبراءة من الذين ظلموا آل محمد حقهم ، وذكر جملة من أنواعهم وأصنافهم .
ثم قال : والولاية لأمير المؤمنين عليه السّلام والمقبولين من الصحابة الذين مضوا على منهاج نبيهم صلى اللّه عليه وآله ولم يغيروا ولم يبدلوا مثل سلمان الفارسي ، وأبي ذر الغفاري ، والمقداد بن الأسود ، وعمار بن ياسر ، وحذيفة بن اليمان ، وأبي الهيثم التيهان ، وسهل بن حنيف ، وعثمان ، وأخويه ، وعبادة بن الصامت ، وأبي أيوب الأنصاري ، وخزيمة بن ثابت ذي الشهادتين ، وأبي سعيد الخدري ، وأمثالهم رضي اللّه عنهم . والولاية لأتباعهم وأشياعهم والمهتدين بهدايتهم السالكين منهاجهم .
وروى الكشي عن الثقات عن أبي محمد الرازي قال : كنت أنا وأحمد ابن أبي عبد اللّه البرقي بالعسكر ، فورد علينا رسول من الرجل عليه السّلام فقال : الغائب العليل ثقة ، وأيوب بن نوح ، وإبراهيم بن محمد الهمداني ، وأحمد بن حمزة ، وأحمد بن إسحاق ثقات جميعا . وروى الشيخ في كتاب الغيبة نحوه .
وقال الكشي : حكى بعض الثقات بنيسابور وذكر توقيعا طويلا من جملته ، يا إسحاق اقرأ كتابنا علي البلالي رضي اللّه عنه فإنه الثقة المأمون العارف بما يجب عليه ، واقرأه على المحمودي عافاه اللّه فيما أحمدنا لطاعته ، فإذا وردت بغداد فاقرأه على الدهقان وكيلنا وثقتنا ، والذي يقبض من موالينا .
وروى الكليني عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن عبد اللّه بن أحمد ،
المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 984
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٩٨٤