تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 933

مساهمون:

ص٩٣٣
الأمر . قال : قلت : تصلى نارا حامية ؟ قال : تصلى نار الحرب في الدنيا على عهد القائم وفي الآخرة نار جهنم ) . وثواب الأعمال / 248 ، وتأويل الآيات : 2 / 787 ، وإثبات الهداة : 3 / 497 ، والمحجة / 249 ، والبحار : 16 / 89 ، و : 24 / 310 ، و : 51 / 50 .

أن اللّه تعالى يحق الحق بالمهدي عليه السّلام

تفسير القمي : 2 / 275 ، عن محمد بن مسلم قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : في قول اللّه عز وجل :
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى
: يعني في أهل بيته قال : جاءت الأنصار إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله فقالوا : إنا قد آوينا ونصرنا ، فخذ طائفة من أموالنا فاستعن بها على ما نابك . فأنزل اللّه :
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً
، يعني على النبوة .
إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى
: يعني في أهل بيته . ثم قال : ألا ترى أن الرجل يكون له صديق وفي نفس ذلك الرجل شئ على أهل بيته فلا يسلم صدره ، فأراد اللّه أن لا يكون في نفس رسول اللّه شئ على أمته ففرض عليهم المودة في القربى ، فإن أخذوا أخذوا مفروضا وإن تركوا تركوا مفروضا . قال : فانصرفوا من عنده وبعضهم يقول : عرضنا عليه أموالنا فقال : قاتلوا عن أهل بيتي من بعدي . وقالت طائفة ما قال هذا رسول اللّه ! وجحدوه وقالوا كما حكى اللّه :
أَمْ يَقُولُونَ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً !
فقال اللّه :
فَإِنْ يَشَإِ اللَّهُ يَخْتِمْ عَلى قَلْبِكَ
: قال لو افتريت ، ويمح اللّه الباطل ويحقّ الحقّ بكلماته : يعني بالنبي وبالأئمة والقائم من آل محمد إنّه عليم بذات الصّدور ) . وعنه البحار : 23 / 237 .

العهد المكتوب للمهدي عليه السّلام من جده صلى اللّه عليه وآله

دلائل الإمامة / 256 ، عن محمد بن علي الهمداني ، عن أبي عبد اللّه قال : الليلة التي يقوم فيها قائم آل محمد ينزل رسول اللّه وأمير المؤمنين وجبرئيل على حراء فيقول له جبرئيل : أجب ، فيخرج رسول اللّه رقا من حجزة إزاره فيدفعه إلى علي فيقول له أكتب : بسم اللّه الرحمن الرحيم هذا عهد من اللّه ورسوله ومن علي بن أبي طالب لفلان بن فلان باسمه واسم أبيه وذلك قول اللّه عز وجل في كتابه : والطور وكتاب مسطور في رق منشور . وهو الكتاب الذي كتبه علي بن أبي طالب ، والرق المنشور :