تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 930

مساهمون:

ص٩٣٠
علي بن أبي طالب عليهما السّلام إلى يوم القيامة . وإن للقائم منا غيبتين إحداهما أطول من الأخرى أما الأولى فستة أيام أو ستة أشهر أو ست سنين ، وأما الأخرى فيطول أمدها حتى يرجع عن هذا الأمر أكثر من يقول به ، فلا يثبت عليه إلا من قوي يقينه وصحت معرفته ولم يجد في نفسه حرجا مما قضينا ، وسلم لنا أهل البيت ) . انتهى . أقول : من الثابت أن الأئمة عليهم السّلام لم يوقتوا مدة الغيبة الأولى ولا الثانية ، فنرجح أن يكون أصل كلمة يغيب ستة ، أنه يغيب سبتا من الدهر ، ثم صحفت ستة ، ثم فسرها بعض الرواة بالشهور أو السنين وتخيلوها جزء من الرواية ، وقد تقدمت في فصل كيف أعد النبي والأئمة عليهم السّلام الأمة لغيبة الإمام عجل اللّه تعالى فرجه الشّريف . كفاية الأثر / 86 ، عن أبي هريرة قال : سألت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله عن قوله عز وجل :
وَجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ ؟
قال : جعل الإمامة في عقب الحسين عليه السّلام يخرج من صلبه تسعة من الأئمة ومنهم مهدي هذه الأمة . ثم قال عليه السّلام : لو أن رجلا صفن بين الركن والمقام ثم لقي اللّه مبغضا لأهل بيتي دخل النار ) . ومثله مناقب ابن شهرآشوب : 4 / 26 والمحجة / 199 ، والبحار : 25 / 253 ، و : 36 / 315 . الإمامة والتبصرة / 49 ، عن أبي جعفر عليه السّلام في قول اللّه تعالى :
وَجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ ،
قال في عقب الحسين عليه السّلام فلم يزل هذا الأمر منذ أفضى إلى الحسين عليه السّلام ينتقل من والد إلى ولد لا يرجع إلى أخ ولا إلى عم ولا يعلم أن أحدا منهم إلا وله ولد ) . وعلل الشرائع : 1 / 207 ، وفيه : وإن عبد اللّه خرج من الدنيا ولا ولد له ولم يمكث بين ظهراني أصحابه إلا شهرا . وكمال الدين / 415 ، ومثله تأويل الآيات : 2 / 556 ، وعنهما البحار : 24 / 179 ، و : 25 / 253 ، و 258 .

تأويل النبأ العظيم عند ظهور المهدي عليه السّلام

الكافي : 8 / 287 ، عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله عز وجل :
قُلْ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَما أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ
. . . إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ *
: هو أمير المؤمنين عليه السّلام . ولتعلمنّ نبأه بعد حين : قال : عند خروج القائم عليه السّلام ) . وعنه تأويل الآيات : 2 / 510 ، وينابيع المودة / 427 .