عز وجل :
اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآياتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ
:
وقال : إنما الأمد أمد الغيبة فإنه أراد عز وجل يا أمة محمد أو يا معشر الشيعة ، لا تكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد ، فتأويل هذه الآية جاء في أهل زمان الغيبة وأيامها دون غيرهم من أهل الأزمنة وإن اللّه تعالى نهى الشيعة عن الشك في حجة اللّه تعالى ، أو أن يظنوا أن اللّه تعالى يخلي أرضه منها طرفة عين ، كما قال أمير المؤمنين عليه السّلام في كلامه لكميل بن زياد : بلى اللهم لا تخلو الأرض من حجة اللّه إما ظاهر معلوم أو خائف مغمور ، لئلا تبطل حجج اللّه وبيناته . وحذرهم من أن يشكوا ويرتابوا فيطول عليهم الأمد فتقسو قلوبهم . ثم قال عليه السّلام ألا تسمع قوله تعالى في الآية التالية لهذه الآية :
اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآياتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ
: أي يحييها اللّه بعدل القائم عند ظهوره بعد موتها بجور أئمة الضلال ) .
ونحوه تأويل الآيات : 2 / 662 ، وإثبات الهداة : 3 / 531 ، والبرهان : 4 / 291 .
المهدي عليه السّلام هو الماء المعين في الآية
كمال الدين : 1 / 325 ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السّلام في قول اللّه عز وجل :
قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِماءٍ مَعِينٍ ؟
فقال : هذه نزلت في القائم ، يقول : إن أصبح إمامكم غائبا لا تدرون أين هو فمن يأتيكم بإمام ظاهر يأتيكم بأخبار السماء والأرض ، وحلال اللّه عز وجل وحرامه ؟ ثم قال عليه السّلام : واللّه ما جاء تأويل هذه الآية ولا بد أن يجئ تأويلها ) . ومثله غيبة الطوسي / 101 ، ومنتخب الأنوار / 19 ، ما عدا آخره ، وإثبات الهداة : 3 / 467 ، والبحار : 51 / 52 .
التحريف والتنزيل / 62 ، عن الحلبي ، عن أبي عبد اللّه :
فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِماءٍ مَعِينٍ
: إن غاب عنكم إمامكم فمن يأتيكم بإمام جديد ) . ومثله كمال الدين : 2 / 351 ، عن علي بن جعفر عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السّلام . . ) . ومثله تأويل الآيات : 2 / 708 وعنه المحجة / 231 ، والبحار : 24 / 100 وفي : 51 / 53 ، عن كمال الدين . والكافي : 1 / 339 ، ومثله النعماني / 176 ، وعنه تأويل الآيات : 2 / 708 ، وإثبات الهداة : 3 / 444 والمحجة / 231 ، والبحار : 24 / 100 .
وفي إثبات الوصية / 226 ، عن عباد بن يعقوب الأسدي عن أبي الحسن موسى عليه السّلام