حيّ ؟ قال : ورسول اللّه صلى اللّه عليه وآله حيّ ! قال : فهو أخرجني فقد استقرضت دينارا وسأوثرك به فدفعه إليه فأقبل فوجد رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله جالسا وفاطمة تصلي وبينهما شئ مغطى فلما فرغت أحضرت ذلك الشئ فإذا جفنة من خبز ولحم ، قال : يا فاطمة أنى لك هذا ؟ قالت هو من عند اللّه إنّ اللّه يرزق من يشاء بغير حساب : فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله :
ألا أحدثك بمثلك ومثلها ؟ قال : بلى ، قال : مثل زكريا إذا دخل على مريم المحراب فوجد عندها رزقا ، قال : يا مريم أنى لك هذا قالت هو من عند اللّه إنّ اللّه يرزق من يشاء بغير حساب فأكلوا منها شهرا وهي الجفنة التي يأكل منها القائم عليه السّلام وهي عندنا ) . وعنه تأويل الآيات : 1 / 110 ، وعنه البرهان : 1 / 282 ، والبحار : 14 / 197 ، و : 43 / 31 .
أن ظهور المهدي عليه السّلام هو الأجل القريب في الآية
العياشي : 1 / 258 ، و : 2 / 235 ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : واللّه الذي صنعه الحسن بن علي عليه السّلام كان خيرا لهذه الأمة مما طلعت عليه الشمس ، واللّه لفيه نزلت هذه الآية :
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ . . .
إنما هي طاعة الإمام فطلبوا القتال . فلما كتب عليهم القتال مع الحسين قالوا : ربّنا لم كتبت علينا القتال لولا أخّرتنا إلى أجل قريب ، وقوله :
رَبَّنا أَخِّرْنا إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ
، أرادوا تأخير ذلك إلى القائم عليه السّلام ) . ومثله الكافي : 8 / 330 ، وعنهما إثبات الهداة : 3 / 551 ، والبحار : 44 / 25 ، و 217 ، و : 52 / 132 ، ونحوه العياشي : 1 / 257 ، والبحار : 44 / 217 .
ظهور المهدي عليه السّلام هو العذاب الأكبر في الآية
تأويل الآيات : 2 / 444 ، عن مفضل بن عمر قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه عز وجل :
وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذابِ الْأَدْنى دُونَ الْعَذابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ؟
قال : الأدنى غلاء السعر ، والأكبر المهدي بالسيف ) . وعنه إثبات الهداة : 3 / 564 ، والبحار : 51 / 59 والمحجة / 173 ، وفيه : عن محمد بن الحسن الشيباني في كشف البيان قال : روي عن جعفر الصادق عليه السّلام في معنى الآية : إن الأدنى القحط والجدب ، والأكبر : خروج القائم المهدي عليه السّلام بالسيف في آخر الزمان ) . وفي الصراط المستقيم : 2 / 262 ، من تفسير النقاش مرسلا عن الصادق عليه السّلام .