إذن ؟ فقلت : جعلت فداك : فمن كان ؟ قال عليه السّلام : ذاك إسماعيل بن حزقيل النبي عليه السّلام بعثه اللّه إلى قومه فكذبوه فقتلوه وسلخوا وجهه ، فغضب اللّه له عليهم ، فوجه إليه إسطاطائيل ملك العذاب فقال له : يا إسماعيل أنا إسطاطائيل ملك العذاب وجهني إليك رب العزة لأعذب قومك بأنواع العذاب إن شئت ، فقال له إسماعيل : لا حاجة لي في ذلك ، فأوحى اللّه إليه فما حاجتك يا إسماعيل ؟ فقال : يا رب إنك أخذت الميثاق لنفسك بالربوبية ولمحمد بالنبوة ولأوصيائه بالولاية ، وأخبرت خير خلقك بما تفعل أمته بالحسين بن علي عليه السّلام من بعد نبيها ، وإنك وعدت الحسين عليه السّلام أن تكرّه إلى الدنيا حتى ينتقم بنفسه ممن فعل ذلك به ، فحاجتي إليك يا رب أن تكرني إلى الدنيا حتى أنتقم ممن فعل ذلك بي كما تكر الحسين عليه السّلام . فوعد اللّه إسماعيل بن حزقيل ذلك فهو يكر مع الحسين عليه السّلام ) . وعنه مختصر البصائر / 177 ، والإيقاظ / 246 و 328 ، والبحار : 13 / 390 ، و : 44 / 237 ، و : 53 / 105 .
رجعة بعض الأنبياء والأئمة عليه السّلام
العياشي : 1 / 181 ، عن فيض بن أبي شيبة قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام وتلا هذه الآية :
وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ لَما آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِما مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ قالَ أَ أَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلى ذلِكُمْ إِصْرِي قالُوا أَقْرَرْنا قالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ ،
قال : لتؤمنن برسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ولتنصرن أمير المؤمنين عليه السّلام . قلت : ولتنصرن أمير المؤمنين ؟ قال : نعم من آدم فهلم جرا ولا يبعث اللّه نبيا ولا رسولا إلا رد إلى الدنيا حتى يقاتل بين يدي أمير المؤمنين عليه السّلام ) .
وفي تفسير القمي : 1 / 106 ، عن ابن مسكان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : ما بعث اللّه نبيا من لدن آدم فهلم جرا إلا ويرجع إلى الدنيا وينصر أمير المؤمنين عليه السّلام ، وهو قوله :
لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ
يعني : رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ، ولتنصرنه يعني أمير المؤمنين عليه السّلام ) . ومثله مختصر البصائر / 25 ، عن فيض بن أبي شيبة ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام ، وفي / 42 ، كما في تفسير القمي ، والإيقاظ / 360 ، عن مختصر البصائر ، والبحار : 53 / 41 .