رواية أن إبليس يظهر ويرجمه المؤمنون
معاني الأخبار / 139 ، عن عبد العظيم بن عبد اللّه الحسني قال : سمعت أبا الحسن علي بن محمد العسكري عليهم السّلام يقول : معنى الرجيم أنه مرجوم باللعن ، مطرود من مواضع الخير ، لا يذكره مؤمن إلا لعنه ، وإن في علم اللّه السابق أنه إذا خرج القائم عليه السّلام لا يبقى مؤمن في زمانه إلا رجمه بالحجارة كما كان قبل ذلك مرجوما باللعن ) . وعنه مجمع البحرين / 472 ، والبرهان : 1 / 281 ، والبحار : 63 / 242 .
وفي سعد السعود / 32 لابن طاووس : فصل فيما نذكره من صحائف إدريس عليه السّلام وجدت هذه الصحف بنسخة عتيقة يوشك أن يكون تاريخها من مائتين من السنين ، بخزانة كتب مشهد مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام وقد ذهب أولها وآخرها ، فكان الموجود منها نحو سبعة كراسات وقوائمه بقالب ربع الورقة الكبيرة إلى أن قال في وصف المسلمين : أولئك أوليائي اخترت لهم نبيا مصطفى وأمينا مرتضى فجعلته لهم نبيا ورسولا وجعلتهم له أولياء وأنصارا ، تلك أئمة اخترتها للنبي المصطفى وأميني المرتضي ، ذلك وقت حجبته في علم غيبي ولا بد أنه واقع ليبيدك يومئذ وخيلك ورجلك وجنودك أجمعين فاذهب : فإنّك من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم ) . وعنه البحار : 52 / 384 .
رواية أن النبي صلى اللّه عليه وآله يقتل إبليس وحزبه في الرجعة
مختصر البصائر / 26 ، عن عبد الكريم بن عمرو الخثعمي قال : سمعت أبا عبد اللّه يقول : إن إبليس قال : أنظرني إلى يوم يبعثون ، فأبى اللّه ذلك عليه ، فقال : إنك من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم ، فإذا كان يوم الوقت المعلوم ظهر إبليس لعنه اللّه في جميع أشياعه منذ خلق اللّه آدم إلى يوم الوقت المعلوم ، وهي آخر كرة يكرها أمير المؤمنين عليه السّلام ، فقلت : وإنها لكرات ؟ قال : نعم إنها لكرات وكرات ، ما من إمام