بالملائكة لا يدخلهما الدجال ولا الطاعون . وفي أحمد : 2 / 457 ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى اللّه عليه وآله أنه قال : الإيمان يمان ، والكفر من قبل المشرق ، وإن السكينة في أهل الغنم ، وإن الريا والفخر في أهل الفدادين أهل الوبر وأهل الخيل ، ويأتي المسيح من قبل المشرق وهمته المدينة حتى إذا جاء دبر أحد تلقته الملائكة فضربت وجهه قبل الشام ، هنالك يهلك ، هنالك يهلك ) . ومثله مسلم : 2 / 1005 ، والترمذي : 4 / 515 ، وصححه ، والبغوي : 3 / 504 من صحاحه .
وفي الطيالسي / 183 ، عن محجن عن النبي صلى اللّه عليه وآله : ويل أمها من قرية يوم يدعها أهلها أعمر ما كانت ! يجئ الدجال فيجد على كل باب منها ملكا مصلتا فلا يدخلها ! ونحوه : ابن أبي شيبة : 15 / 140 ، وأحمد : 4 / 338 ، والحاكم : 4 / 427 .
وفي مصنف ابن أبي شيبة : 12 / 181 ، عن أنس أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله قال : إن الدجال يطوي الأرض كلها إلا مكة والمدينة ، قال : فيأتي المدينة فيجد بكل نقب من أنقابها صفوفا من الملائكة ، فيأتي سبخة الجرف ، فيضرب رواقه ثم ترجف المدينة ثلاث رجفات فيخرج إليه كل منافق ومنافقة ) . ومثله في : 15 / 143 .
وفي صحيح بخاري : 3 / 28 ، عن أبي هريرة : ليس من بلد إلا سيطؤه الدجال إلا مكة والمدينة ، ليس من نقابها نقب إلا عليه الملائكة صافين يحرسونها ، ثم ترجف المدينة بأهلها فيخرج اللّه كل كافر ومنافق ) . ومثله مسلم : 4 / 2265 ، عن أنس . . . الخ .
وفي ابن حماد : 2 / 562 ، عن أبي أمامة قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : الدجال لا يبقى من الأرض شئ إلا وطأه وغلب عليه إلا مكة والمدينة ، فإنه لا يأتيها من نقب من نقابها إلا لقيه ملك مصلتا بسيفه حتى ينزل عند الظريب الأحمر عند منقطع السبخة عند مجتمع السيول ، ثم ترجف المدينة بأهلها ثلاث رجفات لا يبقى منافق ولا منافقة إلا خرج إليه ، فتنتفي المدينة يومئذ الخبث منها كما ينفي الكير خبث الحديد ، وذلك اليوم الذي يدعى يوم الخلاص . فقالت أم شريك فأين المسلمون يومئذ ؟ قال : ببيت المقدس يخرج فيحاصرهم حتى يبلغه نزول عيسى فيهرب ) .
المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 89
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٨٩