فإنما يأكل في بطنه نارا وسيصلى سعيرا .
وأما ما سألت عنه من أمر الرجل الذي يجعل لناحيتنا ضيعة ويسلمها إلى قيم يقوم بها ويعمرها ويؤدي من دخلها خراجها ومؤونتها ويجعل ما يبقى من الدخل لناحيتنا فإن ذلك جائز لمن جعله صاحب الضيعة قيما عليها ، إنما لا يجوز ذلك لغيره . وأما ما سألت عنه من أمر الثمار من أموالنا يمر بها المار فيتناول منه ويأكله هل يجوز ذلك له ؟ فإنه يحل له أكله ويحرم عليه حمله ) . ومثله الفقيه : 1 / 498 ، أوله ، والتهذيب : 2 / 175 ، والإستبصار : 1 / 291 ، والخرائج : 3 / 1118 ، بعضه ، والإحتجاج / 479 ، ووسائل الشيعة : 3 / 172 ، والبحار : 53 / 182 و : 83 / 146 . إلى آخر المصادر .
* * كمال الدين : 2 / 493 ، عن أبي القاسم بن أبي حليس قال : كنت أزور الحسين عليه السّلام في النصف من شعبان فلما كان سنة من السنين وردت العسكر قبل شعبان وهممت أن لا أزور في شعبان ، فلما دخل شعبان قلت : لا أدع زيارة كنت أزورها ، فخرجت زائرا وكنت إذا وردت العسكر أعلمتهم برقعة أو برسالة فلما كان في هذه الدفعة قلت لأبي القاسم الحسن بن أحمد الوكيل : لا تعلمهم بقدومي فإني أريد أن أجعلها زورة خالصة ، قال فجاءني أبو القاسم وهو يتبسم وقال : بعث إلي بهذين الدينارين وقيل لي ادفعهما إلى الحليسي وقل له : من كان في حاجة اللّه عز وجل كان اللّه في حاجته . قال : واعتللت بسر من رأى علة شديدة أشفقت منها فاطّليت مستعدا للموت فبعث إلي بستوقة فيها بنفسجين وأمرت بأخذه ، فما فرغت حتى أفقت من علتي ، والحمد للّه رب العالمين .
قال : ومات لي غريم ، فكتبت أستأذن في الخروج إلى ورثته بواسط ، وقلت أصير إليهم حدثان موته لعلي أصل إلى حقي فلم يؤذن لي ، ثم كتبت ثانية فلم يؤذن لي ، ثم كتبت ثالثة فلم يؤذن لي ، فلما كان بعد سنتين كتب إلي ابتداء صر إليهم فخرجت إليهم فوصل إلي حقي . قال أبو القاسم : وأوصل أبو رميس عشرة دنانير
المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 867
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٨٦٧