تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 846

مساهمون:

ص٨٤٦
هذا أبو القاسم الحسين بن روح بن أبي بحر النوبختي القائم مقامي والسفير بينكم وبين صاحب الأمر عليه السّلام ، والوكيل والثقة الأمين فارجعوا إليه في أموركم وعولوا عليه في مهماتكم ، فبذلك أمرت وقد بلغت ) . وعنه البحار : 51 / 355 . وفي كمال الدين : 2 / 502 : ( وحدثنا أبو جعفر محمد بن علي الأسود رضي اللّه عنه أن أبا جعفر العمري حفر لنفسه قبرا وسواه بالساج ، فسألته عن ذلك فقال : للناس أسباب . ثم سألته بعد ذلك فقال : قد أمرت أن أجمع أمري فمات بعد ذلك بشهرين رضي اللّه عنه ) . ومثله غيبة الطوسي / 222 ، والخرائج : 3 / 1120 ، وعنه إعلام الورى / 422 ، وعنهما إثبات الهداة : 3 / 677 ، والبحار : 51 / 351 . وسيأتي فصل السفراء رضوان اللّه عليهم . * * الخرايج : 1 / 475 ، عن أبي القاسم جعفر بن محمد بن قولويه قال : لما وصلت بغداد في سنة تسع وثلاثين ( وثلاثمائة ) للحج وهي السنة التي رد القرامطة فيها الحجر إلى مكانه من البيت ، كان أكبر همي الظفر بمن ينصب الحجر ، لأنه مضى في أثناء الكتب ( كذا ) قصة أخذه وأنه ينصبه في مكانه الحجة في الزمان ، كما في زمان الحجاج وضعه زين العابدين عليه السّلام في مكانه فاستقر . فاعتللت علة صعبة خفت منها على نفسي ، ولم يتهيأ لي ما قصدت له فاستنبت المعروف بابن هشام وأعطيته رقعة مختومة أسأل فيها عن مدة عمري ، وهل تكون المنية في هذه العلة أم لا ؟ وقلت : همي إيصال هذه الرقعة إلى واضع الحجر في مكانه وأخذ جوابه وإنما أندبك لهذا . قال فقال المعروف بابن هشام : لما حصلت بمكة وعزم على إعادة الحجر بذلت لسدنة البيت جملة تمكنت معها من الكون بحيث أرى واضع الحجر في مكانه ، وأقمت معي منهم من يمنع عني ازدحام الناس ، فكلما عمد إنسان لوضعه اضطرب ولم يستقم ، فأقبل غلام أسمر اللون حسن الوجه فتناوله ووضعه في مكانه فاستقام كأنه لم يزل عنه وعلت لذلك الأصوات ، وانصرف خارجا من الباب ، فنهضت من مكاني أتبعه وأدفع الناس عني يمينا وشمالا حتى ظن بي الاختلاط في العقل والناس يفرجون لي وعيني لا تفارقه ، حتى انقطع عن الناس ، فكنت أسرع السير خلفه وهو