ففي كمال الدين : 2 / 442 ، عن محمد بن صالح بن علي بن محمد بن قنبر الكبير مولى الرضا عليه السّلام قال : خرج صاحب الزمان على جعفر الكذاب من موضع لم يعلم به ، عندما نازع في الميراث بعد مضي أبي محمد عليه السّلام فقال له : يا جعفر مالك تعرض في حقوقي ؟ ! فتحير جعفر وبهت ! ثم غاب عنه فطلبه جعفر بعد ذلك في الناس فلم يره ! فلما ماتت الجدة أم الحسن أمرت أن تدفن في الدار ، فنازعهم وقال : هي داري لا تدفن فيها فخرج عليه السّلام فقال : يا جعفر أدارك هي ؟ ثم غاب عنه فلم يره بعد ذلك ) . وعنه الخرائج : 2 / 960 ، وتبصرة الولي / 767 ، والبحار : 52 / 42 .
وفي الكافي : 1 / 524 ، عن علي بن محمد قال : باع جعفر فيمن باع صبية جعفرية كانت في الدار يربونها ، فبعث بعض العلويين وأعلم المشتري خبرها ! فقال المشتري : قد طابت نفسي بردها وأن لا أرزأ من ثمنها شيئا فخذها ، فذهب العلوي فأعلم أهل الناحية الخبر فبعثوا إلى المشتري بأحد وأربعين دينارا ، وأمروه بدفعها إلى صاحبها ) . وعنه إثبات الهداة : 3 / 665 ، والبحار : 50 / 232 .
وفي غيبة الطوسي / 174 ، بسند صحيح عن سعد بن عبد اللّه الأشعري قال : حدثنا الشيخ الصدوق أحمد بن إسحاق بن سعد الأشعري رحمه اللّه أنه جاءه بعض أصحابنا يعلمه أن جعفر بن علي كتب إليه كتابا يعرفه فيه نفسه ويعلمه أنه القيم بعد أخيه ، وأن عنده من علم الحلال والحرام وما يحتاج إليه وغير ذلك من العلوم كلها ! قال أحمد بن إسحاق : فلما قرأت الكتاب كتبت إلى صاحب الزمان عليه السّلام وصيرت كتاب جعفر في درجه ، فخرج الجواب إليّ في ذلك : ( بسم اللّه الرحمن الرحيم أتاني كتابك أبقاك اللّه ، والكتاب الذي أنفذته درجه وأحاطت معرفتي بجميع ما تضمنه على اختلاف ألفاظه ، وتكرر الخطأ فيه ، ولو تدبرته لوقفت على بعض ما وقفت عليه منه ، والحمد للّه رب العالمين حمدا لا شريك له على إحسانه إلينا ، وفضله علينا .
أبى اللّه عز وجل للحق إلا إتماما وللباطل إلا زهوقا ، وهو شاهد علي بما أذكره ، ولي عليكم بما أقوله إذا اجتمعنا ليوم لا ريب فيه ، ويسألنا عما نحن فيه مختلفون .
المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 837
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٨٣٧