جعفر الكذاب يدعي أنه إمام
تقدم من مختصر إثبات الرجعة / 8 ، عن أبي خالد الكابلي عن الإمام زين العابدين عليه السّلام أن سبب تسمية الإمام جعفر بالصادق عليه السّلام أنه سيكون من ذريتهم جعفر الكذاب الذي يدعي الإمامة ! وهو عم الإمام المهدي عليه السّلام ، وكان فاسقا ماجنا يشرب الخمر ويضرب بالطنبور ويقامر بالجوسق ، وينادم الخليفة العباسي !
وتقدم من كمال الدين : 2 / 475 ، أن الخليفة قدم نديمه جعفر الكذاب ليصلي على جنازة الإمام العسكري عليه السّلام ( فتقدم جعفر بن علي ليصلي على أخيه ، فلما هم بالتكبير خرج صبي بوجهه سمرة بشعره قطط بأسنانه تفليج فجبذ برداء جعفر بن علي وقال :
تأخر يا عم فأنا أحق بالصلاة على أبي ! فتأخر جعفر وقد أربد وجهه واصفرّ ! فتقدم الصبي وصلى عليه . وأضاف الراوي : ثم خرجت إلى جعفر بن علي وهو يزفر ، فقال له حاجز الوشاء : يا سيدي من الصبي لنقيم الحجة عليه ؟ فقال : واللّه ما رأيته قط ولا أعرفه فنحن جلوس إذ قدم نفر من قم فسألوا عن الحسن بن علي عليهما السّلام فعرفوا موته فقالوا : فمن نعزي ؟ فأشار الناس إلى جعفر بن علي فسلموا عليه وعزوه وهنوه وقالوا : إن معنا كتبا ومالا فتقول ممن الكتب وكم المال ؟ فقام ينفض أثوابه ويقول :
تريدون منا أن نعلم الغيب ، قال : فخرج الخادم ( أي جاءهم بعد ذلك خادم الإمام المهدي عليه السّلام ) فقال : معكم كتب فلان وفلان وفلان وهميان فيه ألف دينار وعشرة دنانير منها مطلية ، فدفعوا إليه الكتب والمال وقالوا : الذي وجه بك لاخذ ذلك هو الإمام عليه السّلام فدخل جعفر بن علي على المعتمد وكشف له ذلك ، فوجه المعتمد بخدمه فقبضوا على صقيل الجارية فطالبوها بالصبي فأنكرته وادعت حبلا بها لتغطي حال الصبي ، فسلمت إلى ابن أبي الشوارب القاضي ! وبغتهم موت عبيد اللّه بن يحيى بن خاقان فجأة ، وخروج صاحب الزنج بالبصرة فشغلوا بذلك عن الجارية فخرجت عن أيديهم ، والحمد للّه رب العالمين ) . انتهى .
وذكرت رواية أن الخليفة أمر بحبس الجارية صقيل ، وهو اسم أطلق على أم