لي أبو جعفر . . الخ . والنعماني / 293 ، وإثبات الوصية / 131 ، وفيه : إن معنى قوله إلى السبعين بلاء ، أن اللّه عز وجل وقت للفرج سنة سبعين ، فلما قتل الحسين عليه السّلام غضب اللّه على أهل ذلك الزمان فأخره إلى حين . والخرائج : 1 / 178 ، وغيبة الطوسي / 263 ، وفيه : قال : قلت لأبي جعفر عليه السّلام : إن عليا عليه السّلام كان يقول : إلى السبعين بلاء وكان يقول بعد البلاء رخاء ، وقد مضت السبعون ولم نر رخاء ؟ فقال أبو جعفر عليه السّلام . . وفيه : وقلت ذلك لأبي عبد اللّه عليه السّلام ، فقال : قد كان ذاك ) .
وفي تحف العقول / 310 ، عن الإمام الصادق عليه السّلام ، في حديث قال : يا ابن النعمان إن العالم لا يقدر أن يخبرك بكل ما يعلم ، لأنه سر اللّه الذي أسره إلى جبرئيل وأسره جبرئيل إلى محمد ، وأسره محمد إلى علي ، وأسره علي إلى الحسن ، وأسره الحسن إلى الحسين وأسره الحسين إلى علي ، وأسره علي إلى محمد وأسره محمد إلى من أسرّه ، فلا تعجلوا ، فو اللّه لقد قرب هذا الأمر ثلاث مرات فأذعتموه فأخره اللّه . واللّه ما لكم سر إلا وعدوكم أعلم به منكم ) . وعنه : البحار : 78 / 289 .
وفي الكافي : 8 / 362 ، عن زرارة ، قال : سأله حمران فقال : جعلني اللّه فداك لو حدثتنا متى يكون هذا الأمر فسررنا به ؟ فقال : يا حمران إن لك أصدقاء وإخوانا ومعارف ، إن رجلا كان فيما مضى من العلماء وكان له ابن لم يكن يرغب في علم أبيه ولا يسأله عن شئ ، وكان له جار يأتيه ويسأله ويأخذ عنه ، فحضر الرجل الموت فدعا ابنه فقال : يا بني إنك قد كنت تزهد فيما عندي وتقل رغبتك فيه ولم تكن تسألني عن شئ ، ولي جار قد كان يأتيني ويسألني ويأخذ مني ويحفظ عني فإن احتجت إلى شئ فأته وعرفه جاره ، فهلك الرجل وبقي ابنه فرأى ملك ذلك الزمان رؤيا فسأل عن الرجل فقيل له قد هلك ، فقال الملك : هل ترك ولدا ؟ فقيل له نعم ترك ابنا ، فقال إئتوني به فبعث إليه ليأتي الملك ، فقال الغلام : واللّه ما أدري لما يدعوني الملك وما عندي علم ، ولئن سألني عن شئ لأفتضحن ، فذكر ما كان أوصاه أبوه به فأتى الرجل الذي كان يأخذ العلم من أبيه فقال له : إن الملك قد بعث إلي يسألني ولست أدري فيم بعث إليّ وقد كان أبي أمرني أن آتيك إن احتجت إلى شئ
المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 750
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٧٥٠