تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 747

مساهمون:

ص٧٤٧
الكافي : 8 / 295 ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : كل راية ترفع قبل قيام القائم فصاحبها طاغوت يعبد من دون اللّه عز وجل ) . وعنه الوسائل : 11 / 37 ، والبحار : 52 / 143 . النعماني / 194 ، وبعضه / 195 ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قلت له : أوصني ، فقال : أوصيك بتقوى اللّه وأن تلزم بيتك وتقعد في دهماء هؤلاء الناس ، وإياك والخوارج منا ، فإنهم ليسوا على شئ ولا إلى شئ ! واعلم أن لبني أمية ملكا لا يستطيع الناس أن تردعه ، وأن لأهل الحق دولة إذا جاءت ولاها اللّه لمن يشاء منا أهل البيت ، فمن أدركها منكم كان عندنا في السنام الأعلى ، وإن قبضه اللّه قبل ذلك خار له . واعلم أنه لا تقوم عصابة تدفع ضيما أو تعز دينا إلا صرعتهم المنية والبلية حتى تقوم عصابة شهدوا بدرا مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله لا يوارى قتيلهم ، ولا يرفع صريعهم ولا يداوى جريحهم . قلت : من هم ؟ قال : الملائكة ) . وعنه إثبات الهداة : 3 / 536 ، والبحار : 52 / 136 . ومستدرك الوسائل : 11 / 36 . الكافي : 2 / 23 ، عن إسماعيل الجعفي قال : دخل رجل على أبي جعفر عليه السّلام ، ومعه صحيفة ، فقال له أبو جعفر عليه السّلام : هذه صحيفة مخاصم ، يسأل عن الدين الذي يقبل فيه العمل ، فقال : رحمك اللّه هذا الذي أريد ، فقال أبو جعفر عليه السّلام : شهادة أن لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له ، وأن محمدا صلى اللّه عليه وآله عبده ورسوله ، وتقر بما جاء من عند اللّه ، والولاية لنا أهل البيت ، والبراءة من عدونا ، والتسليم لأمرنا والورع والتواضع وانتظار قائمنا ، فإن لنا دولة إذا شاء اللّه جاء بها ) . ونحوه أمالي الطوسي : 1 / 182 ، وعنه إثبات الهداة : 3 / 588 ، والبحار : 69 / 2 . النعماني / 87 ، عن داود بن كثير الرقي قال : دخلت على أبي عبد اللّه جعفر بن محمد صلى اللّه عليه وآله بالمدينة فقال لي : ما الذي أبطأ بك يا داود عنا ؟ فقلت : حاجة عرضت بالكوفة ، فقال : من خلفت بها ؟ فقلت : جعلت فداك خلفت بها عمك زيدا ، تركته راكبا على فرس متقلدا سيفا ، ينادي بأعلى صوته : سلوني سلوني قبل أن تفقدوني ، فبين جوانحي علم جم ، قد عرفت الناسخ من المنسوخ والمثاني والقرآن العظيم ،