وعنه إثبات الهداة : 3 / 490 ، والبحار : 51 / 33 .
الكشي / 475 ، عن الحسن بن قياما الصيرفي قال : حججت في سنة ثلاث وتسعين ومائة وسألت أبا الحسن الرضا عليه السّلام فقلت : جعلت فداك ما فعل أبوك ؟ قال مضى كما مضى آباؤه ، قلت فكيف أصنع بحديث حدثني به يعقوب بن شعيب عن أبي بصير أن أبا عبد اللّه عليه السّلام قال : إن جاءكم من يخبركم أن ابني هذا مات وكفن وقبر ونفضوا أيديهم من تراب قبره فلا تصدقوا به ؟ فقال : كذب أبو بصير ليس هكذا حدثه إنما قال إن جاءكم عن صاحب هذا الأمر ) . انتهى . وقد كذبوا على أبي بصير رحمه اللّه .
الإمام الجواد عليه السّلام : الثالث من ولدي المهدي المنتظر في غيبته
كمال الدين : 2 / 377 ، عن عبد العظيم الحسني قال : دخلت على سيدي محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السّلام وأنا أريد أن أسأله عن القائم أهو المهدي أو غيره ، فابتدأني فقال لي : يا أبا قاسم ، إن القائم منا هو المهدي الذي يجب أن ينتظر في غيبته ويطاع في ظهوره هو الثالث من ولدي ، والذي بعث محمدا صلى اللّه عليه وآله بالنبوة وخصنا بالإمامة ، إنه لو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد لطول اللّه ذلك اليوم حتى يخرج فيه ، فيملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما ، وإن اللّه تبارك وتعالى ليصلح له أمره في ليلة ، كما أصلح أمر كليمه موسى عليه السّلام إذ ذهب ليقتبس لأهله نارا فرجع وهو رسول نبي : ثم قال عليه السّلام : أفضل أعمال شيعتنا انتظار الفرج ) . ومثله كفاية الأثر / 276 ، كما في كمال الدين بتفاوت يسير . وعنه إعلام الورى / 408 ، ورواه في الخرايج : 3 / 1171 ، ومثله منتخب الأنوار / 39 ، وإثبات الهداة : 3 / 336 و 478 ، عن كمال الدين . والبحار : 51 / 156 ، عن كمال الدين . وتقدم عنه عليه السّلام من كمال الدين : 2 / 378 ، عن الصقر بن أبي دلف من حديث قال : فقلت له : ولم سمي المنتظر ؟ قال : لأن له غيبة يكثر أيامها ويطول أمدها فينتظر خروجه المخلصون وينكره المرتابون ويستهزئ بذكره الجاحدون ، ويكذب فيها الوقاتون ويهلك فيها المستعجلون ، وينجو فيها المسلمون ) .
النعماني / 185 ، عن أمية بن علي القيسي قال : قلت لأبي جعفر محمد بن علي