الإمام الكاظم عليه السّلام : النعمة الباطنة : الإمام الغائب
كمال الدين : 2 / 360 ، عن العباس بن عامر القصباني قال : سمعت أبا الحسن موسى بن جعفر عليهما السّلام يقول : صاحب هذا الأمر من يقول الناس لم يولد بعد ) . والبحار : 51 / 151 .
وفي كمال الدين : 2 / 368 ، عنه عليه السّلام في تفسير قوله تعالى :
وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَباطِنَةً ؟
فقال عليه السّلام : النعمة الظاهرة الإمام الظاهر ، والباطنة الإمام الغائب ، فقلت له : ويكون في الأئمة من يغيب ؟ قال : نعم يغيب عن أبصار الناس شخصه ولا يغيب عن قلوب المؤمنين ذكره ، وهو الثاني عشر منا . . ) . وتقدم مع مصادره في بشارة النبي صلى اللّه عليه وآله بالمهدي عليه السّلام .
الإمام الرضا عليه السّلام : المهدي خفي الولادة غير خفي في نسبه
الكافي : 1 / 341 ، عن أيوب بن نوح قال : قلت لأبي الحسن الرضا عليه السّلام : إني أرجو أن تكون صاحب هذا الأمر ، وأن يسوقه اللّه إليك بغير سيف ، فقد بويع لك وضربت الدراهم باسمك ، فقال : ما منا أحد اختلف إليه الكتب ، وأشير إليه بالأصابع ، وسئل عن المسائل ، وحملت إليه الأموال ، إلا اغتيل أو مات على فراشه حتى يبعث اللّه لهذا الأمر غلاما منا خفي الولادة والمنشأ ، غير خفي في نسبه ) . ومثله النعماني / 168 وكمال الدين : 2 / 370 ، وإعلام الورى / 407 ، وعنه كشف الغمة : 3 / 314 ، وإثبات الهداة : 3 / 446 ، و 477 .
كمال الدين : 2 / 372 ، عن عبد السلام بن صالح الهروي قال : سمعت دعبل بن علي الخزاعي يقول : أنشدت مولاي الرضا علي بن موسى عليهما السّلام قصيدتي التي أولها :
مدارس آيات خلت من تلاوة * ومنزل وحي مقفر العرصات
فلما انتهيت إلى قولي :
خروج إمام لا محالة خارج * يقوم على اسم اللّه والبركات
يميز فينا كل حقّ وباطل * ويجزي على النعماء والنقمات
بكى الرضا عليه السّلام بكاء شديدا ، ثم رفع رأسه إلي فقال لي : يا خزاعي نطق روح