الرضا عليهما السّلام : من الخلف بعدك ؟ فقال : ابني علي وابنا علي ، ثم أطرق مليا ثم رفع رأسه ، ثم قال : إنها ستكون حيرة ، قلت : فإذا كان ذلك فإلى أين ؟ فسكت ثم قال : لا أين ! حتى قالها ثلاثا فأعدت عليه ، فقال : إلى المدينة ، فقلت : أي المدن ؟ فقال :
مدينتنا هذه وهل مدينة غيرها ) ! ومثله كفاية الأثر / 280 ، كالنعماني بتفاوت يسير ، وإثبات الهداة : 3 / 356 ، عن كفاية الأثر ، والبحار : 51 / 156 و 158 ، عنهما .
النعماني / 186 ، عن عبد العظيم الحسني ، عن أبي جعفر محمد بن علي الرضا عليهما السّلام أنه سمعه يقول : إذا مات ابني علي بدا سراج بعده ثم خفي ، فويل للمرتاب وطوبى للغريب الفارّ بدينه ، ثم يكون بعد ذلك أحداث تشيب فيها النواصي ويسير الصم الصلاب ) . وعنه إثبات الهداة : 3 / 535 ، والبحار : 51 / 157 .
وفي إثبات الوصية / 193 ، عن محمد بن عثمان الكوفي عن أبي جعفر عليه السّلام أنه قال له :
إن حدث بك وأعوذ باللّه حادث فإلى من ؟ فقال : إلى ابني هذا يعني أبا الحسن . ثم قال : أما إنها ستكون فترة ، قلت : فإلى أين ؟ فقال : إلى المدينة قلت : أي مدينة ؟ قال :
هذه المدينة مدينة الرسول صلى اللّه عليه وآله ، وهل مدينة غيرها ) .
الإمام الهادي عليه السّلام : وأنى لكم بالخلف بعد الخلف ؟ !
كمال الدين : 2 / 382 ، عن علي بن عبد الغفار قال : لما مات أبو جعفر الثاني عليه السّلام كتبت الشيعة إلى أبي الحسن صاحب العسكر عليه السّلام يسألونه عن الأمر فكتب عليه السّلام : الأمر لي ما دمت حيا ، فإذا نزلت بي مقادير اللّه عز وجل آتاكم اللّه الخلف مني ، وأنى لكم بالخلف بعد الخلف ) . ونحوه غيبة الطوسي / 102 ، وعنه إعلام الورى / 411 ، وعنهما إثبات الهداة : 3 / 394 و 500 ، والبحار : 51 / 160 ، و 161 .
الإمامة والتبصرة / 93 ، عن علي بن مهزيار قال : كتبت إلى أبي الحسن صاحب العسكر عليه السّلام أسأله عن الفرج ؟ فكتب : إذا غاب صاحبكم عن دار الظالمين فتوقعوا الفرج ) . ومثله إثبات الوصية / 22 ، وكمال الدين : 2 / 380 ، والخرايج : 3 / 1172 ، وعنه إثبات الهداة : 3 / 479 ، والبحار : 51 / 159 ، وفي : 52 / 150 ، عن كمال الدين ، والإمامة والتبصرة .