الأمين صلى اللّه عليه وآله الذي لا ينطق عن الهوى ، من بين هذا الركام الذي أنتجته مخيلاتهم وأسقطوا عليه أوضاع عصرهم وبداوتهم ومشاكلهم ، وفي مقدمتها فتح القسطنطينية الذي استعصى على المسلمين وفشلت غزواتهم لها على مدى تسعة قرون ، حتى فتحها القائد العثماني محمد الفاتح سنة 875 هجرية ؟ !
إستمع إلى إمامهم ابن حماد يحدثك عن المهدي والروم والقسطنطينية :
قال في الفتن : 2 / 475 و 548 و 679 : ( عن عبد اللّه بن عمرو قال : ملاحم الناس خمس :
فثنتان قد مضتا ، وثلاث في هذه الأمة ملحمة الترك وملحمة الروم وملحمة الدجال ليس بعد ملحمة الدجال ملحمة ) .
وفي : 2 / 519 و 597 : ( عن وهب بن منبه قال : أول الآيات الروم ، ثم الثانية الدجال ، والثالثة يأجوج ، والرابعة عيسى بن مريم عليه السّلام . وفي إحداها : ثم عيسى ، ثم الدخان ) .
وفي : 2 / 523 : ( عن كعب قال لا يخرج الدجال حتى تفتح المدينة . . . عن بشير بن عبد اللّه بن يسار قال : أخذ عبد اللّه بن بسر المزني صاحب رسول اللّه بأذني ، فقال : يا ابن أخي لعلك تدرك فتح القسطنطينية ، فإياك إن أدركت فتحها أن تترك غنيمتك منها ! ! فإن بين فتحها وبين خروج الدجال سبع سنين . ونحوه : 2 / 692 . . عبد اللّه بن عمرو قال :
يخرج الدجال بعد فتح القسطنطينية قبل نزول عيسى بن مريم ببيت المقدس ) .
وفي : 2 / 524 : ( عن معاذ بن جبل قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : الملحمة العظمى وفتح القسطنطينية وخروج الدجال في سبعة أشهر ، قال وأخبرنا صفوان عن أبي اليمان عن كعب مثله . . . وأخبرني ضمرة بن حبيب أن عبد الملك بن مروان كتب إلى أبي بحرية أنه بلغه أنك تحدث عن معاذ في الملحمة والقسطنطينية وخروج الدجال ؟ فكتب إليه أبو بحرية : إنه سمع معاذا يقول : الملحمة العظمى وفتح القسطنطينية وخروج الدجال في سبعة أشهر . . . عن ابن محيريز قال : الملحمة العظمى وخراب القسطنطينية وخروج الدجال حمل امرأة . . عن عبد اللّه بن بسر عن النبي صلى اللّه عليه وآله : بين الملحمة وفتح القسطنطينية ست سنين ويخرج الدجال في السنة السابعة . . . عن كعب قال : يخرج الدجال في سنة
المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 661
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٦٦١