والرابعة : في سنن الداني / 143 ، عن جابر بن عبد اللّه قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : لا تزال طائفة من أمتي تقاتل عن الحق حتى ينزل عيسى بن مريم عند طلوع الفجر ببيت المقدس ، ينزل على المهدي فيقال له تقدم يا نبي اللّه فصل لنا ، فيقول : إن هذه الأمة أمير بعضهم على بعض لكرامتهم على اللّه عز وجل ) ولا يمكن الاعتماد على مثل هذه الروايات ، ولا مجال لبسط البحث في أسانيدها ومتونها .
المسألة الثانية : محاولة بعضهم إنكار اقتدائه بالمهدي عليهما السّلام !
وقد عرفت حديثه النبوي الصحيح عند الجميع ، لكنه حديث ثقيل على قلب المخالفين لأهل البيت عليهم السّلام لأنه يجعل إماما منهم أفضل من رسول من أولي العزم عليهم السّلام لكن ما ذا نصنع لهم إذا كان هذا رواية صحاحهم ؟ ! فنص رواية بخاري : 4 / 205 : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : كيف أنتم إذا نزل ابن مريم فيكم وإمامكم منكم ؟ ! ومثله مسلم : 1 / 136 ، و 137 ، ومسند أبي عوانة : 1 / 106 ، وملاحم ابن المنادي / 57 ، وابن حبان : 8 / 283 284 ، والبيهقي في الأسماء والصفات / 535 ، ومصابيح البغوي : 3 / 516 ، من صحاحه . إلى آخر المصادر .
ونص مسلم : 1 / 137 أو : 1 / 95 ، و : 3 / 1524 ، وأحمد : 3 / 345 ، عن جابر أن النبي صلى اللّه عليه وآله قال :
فينزل عيسى بن مريم فيقول أميرهم : تعال صل بنا ، فيقول : لا ، إن بعضكم على بعض أمراء ، ليكرم اللّه هذه الأمة ) . وسنن البيهقي : 9 / 39 و 180 ، وأبو يعلى : 4 / 59 ، وفيه : أمر أكرم اللّه به هذه الأمة ، ومسند أبي عوانة : 1 / 106 ، وابن حبان : 8 / 289 ، والداني / 143 ، والمحلى : 1 / 9 و : 7 / 391 ، وعمدة القاري : 16 / 40 ، ومسند أبي يعلى : 4 / 59 ، ومنتقى ابن الجارود / 257 ، وابن حبان : 15 / 231 ، وتاريخ دمشق : 14 / 302 و : 29 / 362 ، و 47 / 501 ، وسبل الهدى : 10 / 375 ، وينابيع المودة : 3 / 260 ، والإيمان لبن منده : 1 / 517 ، ومسند أبي عوانة : 1 / 106 ، والفردوس بمأثور الخطاب : 5 / 103 ، وخصائص السيوطي : 2 / 372 ، وعقد الدرر / 106 ، وعقيدة أهل السنة والأثر في المهدي المنتظر ، للشيخ العباد الوهابي / 8 عن بخاري ، ومسلم .
إلى آخر المصادر .