تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 651

مساهمون:

ص٦٥١

أهم المسائل في نزول عيسى عليه السّلام المسألة الأولى : أين ينزل عيسى عليه السّلام ؟

لم يحدد أي حديث عن أهل البيت عليهم السّلام مكان نزول عيسى عليه السّلام وهذا يصحح احتمال نزوله في الغرب في إحدى عواصم أتباعه وعابديه كما نرجح ! أما مصادر أتباع الخلافة فروت أنه ينزل في دمشق ، وأقدم نص في ذلك رواه ابن حماد : 2 / 567 ، عن كعب الأحبار قال : يهبط المسيح عيسى بن مريم عليه السّلام عند القنطرة البيضاء على باب دمشق الشرقي إلى طرف الشجرة ) . وروى مسلم في صحيحه : 4 / 2250 ، عن نواس بن سمعان عن النبي صلى اللّه عليه وآله قال : ذكر رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله الدجال ذات غداة فخفض فيه ورفع حتى ظنناه في طائفة النخل . . إلى أن قال : ويمر بالخربة فيقول لها : أخرجي كنوزك فتتبعه كنوزها كيعاسيب النحل ، ثم يدعو رجلا ممتلئا شبابا فيضربه بالسيف فيقطعه جزلتين رمية الغرض ، ثم يدعوه فيقبل ويتهلل وجهه يضحك ! فبينما هو كذلك إذ بعث اللّه المسيح بن مريم فينزل عند المنارة البيضاء شرقي دمشق بين مهرودتين ، واضعا كفيه على أجنحة ملكين ، إذا طأطأ رأسه قطر ، وإذا رفعه تحدر منه جمان كاللؤلؤ ، فلا يحل لكافر يجد ريح نفسه إلا مات ) . انتهى . والعبارة الأخيرة ضعيفة ، تحير فيها شراح مسلم ، ومعناها أن الكافر إذا شم ريح نفس المسيح عليه السّلام مات ! والرواية الثالثة عن أويس الثقفي قال النبي : صلى اللّه عليه وآله ويكون نزوله على المنارة البيضاء التي بشرق جامع دمشق ) . وقد تقدمت مصادرها .
المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 651 | الشيخ علي الكوراني العاملي