تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 648

مساهمون:

ص٦٤٨
يهلك اللّه أمة أنا في أولها وعيسى في آخرها والمهدي من أهل بيتي في وسطها ) . وتفسير الثعلبي : 3 / 82 ، وتاريخ دمشق : 5 / 394 ، و : 47 / 522 ، وعنه كنز العمال : 14 / 120 ، والسيرة الحلبية : 1 / 194 و 315 ، وتفسير النسفي : 1 / 156 ، وفرائد السمطين : 2 / 338 ، عن البيهقي ، والطبري في تفسيره : 3 / 203 ، عن كعب الأحبار . لكن المتفق عليه في كافة المصادر أن المهدي عليه السّلام في آخر الأمة ، لذلك نرجح أن يكون أصل الحديث ما رواه في أخبار الدول / 76 ، عن ابن عباس : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : كيف تهلك أمة أنا أولها ، وعيسى بن مريم في آخرها ، والشهداء من أهل بيتي في وسطها ) . انتهى . وفي نوادر المعجزات / 197 ، عن ابن عباس : قال رسول اللّه عليهما السّلام : كيف تهلك أمة أنا أولها والمهدي من أهل بيت أوسطها وعيسى بن مريم في آخرها ) . ونحوه الكشف والبيان : 3 / 82 ، وجامع الأحاديث للسيوطي : 5 / 126 و 367 ، ونيل الأوطار : 8 / 313 ، وحسنه . * * وفي الطيالسي / 270 ، عن أنس قال النبي صلى اللّه عليه وآله : مثل أمتي مثل المطر لا يدرى أوله خير أم آخره ) . ومثله أحمد : 3 / 130 ، و 143 ، و : 4 / 319 ، وتأويل مختلف الحديث / 115 ، والترمذي : 5 / 152 ، بأكمل منه ونصه : أبشروا أبشروا إنما أمتي كالغيث لا يدرى آخره خير أم أوله ، أو كحديقة أطعم منها فوج عاما كيف تهلك أمة أنا أولها والمهدي أوسطها والمسيح آخرها ، ولكن بين ذلك ثبج أعوج ، ليس مني ولا أنا منهم . وقال : وفي الباب عن عمار وعبد اللّه بن عمرو وابن عمر ، وهذا حديث حسن غريب من هذا الوجه . روى عبد الرحمن بن مهدي أنه كان يثبت حماد بن يحيى الأبح وكان يقول : هو من شيوخنا ) . ونوادر الأصول / 156 ، كالطيالسي ، وأبو يعلى : 1 / 165 ، وابن حبان : 9 / 176 ، عن عمار بن ياسر ، ومصابيح البغوي : 4 / 233 ، كأحمد ، من حسانه ، ومسند الشهاب : 2 / 276 ، كرواية أحمد الأولى ، عن ابن عمر ، وأنس ، ومجمع الزوائد : 10 / 68 ، قال : رواه أحمد ، والبزار ، والطبراني ورجال البزار رجال الصحيح غير الحسن بن قزعة وعبيد بن سليمان الأغر وهما ثقتان ، وفي عبيد خلاف لا يضر . وحسّن رواية البزار .

رووا أن من يقتل الدجال عيسى وروينا أن المهدي عليه السّلام يقتله

ورد في نصوص اليهود والنصارى ونصوص أتباع الخلافة نسبة قتل الدجال إلى المسيح عليه السّلام ، وورد في نصوص أهل البيت عليهم السّلام نسبة قتله إلى المهدي عليه السّلام ، ويؤيده أن