تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 645

مساهمون:

ص٦٤٥
ملة يهودي ولا نصراني إلا آمن به قبل موته ويصلي خلف المهدي ، قال ويحك أنى لك هذا ومن أين جئت به ؟ فقلت حدثني به محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، فقال : جئت بها واللّه من عين صافية ) . وعنه مجمع البيان : 2 / 137 ، والإيقاظ / 339 ، والمحجة / 62 ، والبحار : 14 / 349 .

حساسية رواة الخلافة من بعض أحاديث نزول المسيح عليه السّلام

في أحاديثه عن نزول المسيح عليه السّلام مدح النبي صلى اللّه عليه وآله الجيل الذين ينزل في المسيح في عصرهم وفضلهم على صحابته . كما شبّه أمته بحديقة تثمر في كل عصر فوجا ، ولعل فوج ثمرها الذي ينزل فيه عيسى عليه السّلام يكون أفضل من أوله ، وذكر عليه السّلام أن الأئمة من أهل بيته عليهم السّلام ضمانة لبقاء الأمة وأمل لمستقبلها . وهذا يثير حساسية الخلافة القرشية ورواتها لأنه يفضل هؤلاء على زعمائهم الذين سموهم الصحابة والجيل الأول وقالوا إنهم أفضل الأجيال وبنوا دينهم على تقديس بضعة أشخاص منهم . كما أن أحاديث نزول المسيح تتضمن النص على إمامة الأئمة الاثني عشر من العترة وأن المهدي خاتمهم عليهم السّلام ! ومع ذلك أفلتت بعض أحاديثها من رقابتهم ، ومنها في مسند أحمد ، حتى حذفته أيدي المتأخرين ! فقد روى الديلمي في الفردوس : 5 / 515 ، عن أبي هريرة عن النبي صلى اللّه عليه وآله : ينزل عيسى بن مريم على ثمان مائة رجل وأربع مائة امرأة ، خيار من على الأرض وأصلح من مضى ) . وزهر الفردوس : 4 / 403 ، وجمع الجوامع : 1 / 1017 ، وكنز العمال : 14 / 338 ، والتصريح / 254 وتذكرة القرطبي : 2 / 762 ، وجامع أحاديث السيوطي : 8 / 181 . وفي تذكرة القرطبي : 2 / 762 : ليدركن المسيح بن مريم رجالا من أمتي مثلكم أو خيرا منكم . وفي / 774 : ليدركن المسيح من هذه الأمة أقواما إنهم لمثلكم أو خير منكم ثلاث مرات ، ولن يخزي اللّه أمة أنا أولها والمسيح آخرها ) . وروى الترمذي في نوادر الأصول / 156 ، عن ابن سمرة أن النبي صلى اللّه عليه وآله عندما سمع بكاء المسلمين على من استشهد في تبوك فسألهم ما يبكيكم ؟ فقالوا : وما لنا لا نبكي وقد قتل خيارنا وأشرافنا وأهل الفضل منا ! قال : لا تبكوا ، فإنما مثل أمتي مثل