فعند ذاك صاحت الأرض فلم يبق حجر ولا شجر ولا شئ إلا قال : يا مسلم هذا يهودي ورائي فاقتله ، إلا الغرقدة فإنها شجرة يهودية ) .
هذا ، وتقدم في فصل فلسطين والقدس أحاديث في معركة المسلمين مع اليهود .
ومن أشهر أحاديثها في مصادر السنة ما رواه مسلم وغيره عن النبي صلى اللّه عليه وآله قال : ( لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود فيقتلهم المسلمون حتى يختبئ اليهود من وراء الحجر والشجر ، فيقول الحجر والشجر يا مسلم هذا يهودي خلفي فتعال فاقتله ، إلا الغرقد فإنه من شجر اليهود ) . كما تقدم في فصل الدجال : ( يتبع الدجال من يهود أصبهان سبعون ألفا عليهم الطيالسة . . الخ ) . وفي عبد الرزاق : 11 / 393 : عن يحيى بن أبي كثير يرويه قال : عامة من يتبع الدجال يهود أصبهان .
الإمام المهدي عليه السّلام يطهر بلاد العرب من اليهود
عن أمير المؤمنين عليه السّلام : ( لأبنين بمصر منبرا ولأنقضن دمشق حجرا حجرا ولأخرجن اليهود من كل كور العرب ، ولأسوقن العرب بعصاي هذه . فقال الراوي وهو عباية الأسدي : قلت له يا أمير المؤمنين كأنك تخبر أنك تحيا بعدما تموت ؟ فقال : هيهات يا عباية ذهبت غير مذهب ! يفعله رجل مني ، أي المهدي عليه السّلام ) . ( معاني الأخبار : 406 ، والإيقاظ / 385 ، والبحار : 53 / 60 ) . وهو يدل على تواجدهم يومئذ في بلاد العرب .
من يسلم من اليهود على يد الإمام المهدي عليه السّلام
تقدم في فصل أصحاب المهدي عليه السّلام وفصل الروم أن الإمام المهدي عليه السّلام يستخرج نسخا من التوراة من غار بأنطاكية وجبل بالشام وجبل بفلسطين وبحيرة طبرية ، ويحاجّ بها اليهود . فعن النبي صلى اللّه عليه وآله قال : ( يستخرج التوراة والإنجيل من أرض يقال لها أنطاكية ) . ( البحار : 51 / 25 ) .
وفي ابن حماد : 1 / 355 : ( عن كعب قال : يستخرج تابوت السكينة من غار بأنطاكية فيه التوراة التي أنزل اللّه تعالى على موسى والإنجيل الذي أنزل اللّه عز وجل على