تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 629

مساهمون:

ص٦٢٩
* * كما نصت أحاديث قتال عيسى عليه السّلام للدجال على وجود اليهود مع الدجال وأنهم أكثر أتباعه ، ففي مسند أحمد : 3 / 367 ، عن جابر بن عبد اللّه عن النبي صلى اللّه عليه وآله في حديث طويل من أحاديث المبالغة في قدرات الدجال التي رددناها في فصل الدجال لكن جاء فيه عن اليهود : ( ثم ينزل عيسى بن مريم فينادي من السحر فيقول : يا أيها الناس ما يمنعكم أن تخرجوا إلى الكذاب الخبيث ، فيقولون هذا رجل جني ، فينطلقون فإذا هم بعيسى بن مريم عليهما السّلام فتقام الصلاة فيقال له تقدم يا روح اللّه ، فيقول : ليتقدم إمامكم فليصل بكم ، فإذا صلى صلاة الصبح خرجوا إليه ، قال فحين يرى الكذاب ينماث كما ينماث الملح في الماء فيمشي إليه فيقتله ، حتى أن الشجرة والحجر ينادي يا روح اللّه هذا يهودي ، فلا يترك ممن كان يتبعه أحدا إلا قتله ) . والحاكم : 4 / 530 ، بنحوه وصححه ، وعقد الدرر / 232 ، بعض أجزائه ، ومجمع الزوائد : 7 / 343 ، وقال : رواه أحمد بإسنادين ، رجال أحدهما رجال الصحيح ، والدر المنثور : 2 / 242 ، عن أحمد ، وكذا جمع الجوامع : 1 / 995 ، وابن خزيمة ، وأبو يعلى ، والحاكم ، والضياء المقدسي . . إلى آخر المصادر . * * وفي عبد الرزاق : 11 / 397 ، حديث طويل عن الدجال أيضا قال فيه : ( ثم يولي الدجال قبل الشام حتى يأتي بعض جبال الشام فيحاصرهم ، وبقية المسلمين يومئذ معتصمون بذروة جبل من جبال الشام فيحاصرهم الدجال نازلا بأصله ، حتى إذا طال عليهم البلاء . . . ثم تأخذهم ظلمة لا يبصر امرؤ فيها كفه قال : فينزل ابن مريم فيحسر عن أبصارهم ، وبين أظهرهم رجل عليه لامته يقولون : من أنت يا عبد اللّه فيقول : أنا عبد اللّه ورسوله وروحه وكلمته عيسى بن مريم ، اختاروا بين أحدى ثلاث : بين أن يبعث اللّه على الدجال وجنوده عذابا من السماء ، أو يخسف بهم الأرض ، أو يسلط عليهم سلاحكم ويكف سلاحهم عنكم ، فيقولون : هذه يا رسول اللّه أشفى لصدورنا ولأنفسنا ، فيومئذ ترى اليهودي العظيم الطويل الأكول الشروب لا تقل يده سيفه من الرعدة ، فيقومون إليهم فيسلطون عليهم ، ويذوب الدجال حين
المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 629 | الشيخ علي الكوراني العاملي