عبد الرزاق : 11 / 399 ، عن ابن عمر أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله قال : يقاتلكم اليهود فتسلطون عليهم حتى يقول الحجر : يا مسلم هذا يهودي ورائي فاقتله . ومثله ابن حماد : 2 / 574 ، وبرواية أخرى عن عبد اللّه بن عمرو قال : ينزل عيسى بن مريم فإذا رآه الدجال ذاب كما تذوب الشحمة ، فيقتل الدجال ويتفرق عنه اليهود ، حتى أن الحجر ليقول : يا عبد اللّه المسلم هذا عندي يهودي فتعال فاقتله ) . وابن شيبة : 15 / 144 ، كرواية ابن حماد الثانية ، وفي / 167 ، وأحمد : 2 / 417 ، عن أبي هريرة أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله قال : لا تقوم الساعة حتى يقتل المسلمون اليهود فيقتلهم المسلمون حتى يختبئ اليهودي وراء الحجر أو الشجرة فيقول الحجر أو الشجر : يا مسلم يا عبد اللّه هذا يهودي خلفي فتعال فاقتله ، إلا الغرقد فإنه من شجر اليهود . وبخاري : 3 / 232 ، و : 4 / 51 ، عن عبد اللّه بن عمر : أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله قال : تقاتلون اليهود حتى يختبئ أحدهم وراء الحجر فيقول : يا عبد اللّه هذا يهودي ورائي فاقتله . وعن أبي هريرة : لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا اليهود حتى يقول الحجر وراءه اليهودي : يا مسلم هذا يهودي ورائي فاقتله ) . ونحوه صحيح مسلم : 8 / 188 ، وسنن البيهقي : 9 / 175 ، وأحمد : 2 / 417 ، والتاج الجامع للأصول : 5 / 356 . . إلى آخر المصادر .
وفي مجمع الزوائد : 7 / 348 ، قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : لتقاتلن المشركين حتى يقاتل بقيتكم الدجال على نهر الأردن أنتم شرقيه وهم غربيه ، ولا أدرى أين الأردن يومئذ .
رواه الطبراني والبزار ورجال البزار ثقات ) . ونحوه الآحاد والمثاني : 4 / 409 ، وتاريخ دمشق : 62 / 323 ، بروايتين ، والإصابة : 6 / 376 ، وقال : وذكره البغوي من هذا الوجه فقال : عن ابن صريم ولم يسمه ، وصريم حكى فيه بن أبي حاتم فتح أوله وبالتصغير وقال في نسبه : السكوني أو اليشكري . ومعجم الصحابة لابن قانع : 3 / 167 . وضعفه الألباني في الضعيفة / 70 ، وضعيف الجامع / 149 .
كما روت المصادر أن المهدي عليه السّلام يستخرج تابوت السكينة وأسفارا من التوراة ويحاجّ اليهود بها . وإن صح ذلك فيكون بعد انتصاره عليهم ودخوله القدس .
وقد تقدم في فصل أصحاب الإمام عليه السّلام من تفسير العياشي : 2 / 141 و 281 ، عن الإمام الباقر عليه السّلام أنه قال بعد أن قرأ قوله تعالى :
بَعَثْنا عَلَيْكُمْ عِباداً لَنا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ
: هو القائم وأصحابه ، أولو بأس شديد ) . الخ .