الفصل السادس والعشرون اليهود والمعركة معهم في عصر الظهور
الآيات في دور اليهود في عصر الظهور
خلاصة ما ذكرناه في كتاب عصر الظهور ، أن الآيات الكريمة تنص على أنهم مفسدون يشعلون الحروب في الأرض ، وأن اللّه تعالى وعد بإطفاء نارهم !
قال عز وجل :
وَقالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِما قالُوا بَلْ يَداهُ مَبْسُوطَتانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشاءُ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْياناً وَكُفْراً ، وَأَلْقَيْنا بَيْنَهُمُ الْعَداوَةَ وَالْبَغْضاءَ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ ، كُلَّما أَوْقَدُوا ناراً لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَساداً وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ .
( المائدة : 64 ) . وهو وعد إلهي شامل بإطفاء نار كل حرب يشعلونها ، سواء كانوا طرفا مباشرا فيها أو حركوا لها الآخرين .
ولعل أكبر نار أوقدوها على المسلمين نار الحرب في هذا القرن التي حركوا لها الغرب والشرق ، وكانوا فيها طرفا مباشرا في فلسطين وغير مباشر في أكثر بلاد العالم . ولم يبق إلا أن يتحقق الوعد الإلهي بإطفائها . ويفهم من الآية أن عدوانهم وصراعاتهم الداخلية أحد أبواب اللطف الإلهي لإطفاء نارهم .