تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 590

مساهمون:

ص٥٩٠
تطأ الخيل الدماء إلى أرصاغها ثم تأتيه جنود من سجستان عظيمة عليهم رجل من بني عدي فيظهر اللّه أنصاره وجنوده . ثم تكون وقعة بالمدائن بعد وقعتي الري ، وفي عاقر قوفا وقعة صيلمية يخبر عنها كل ناج . ثم يكون بعدها ذبح عظيم بباكل ، ووقعة في أرض من أرض نصيبين ، ثم يخرج على الأخوص قوم من سوادهم ، وهم العصب ، عامتهم من الكوفة والبصرة حتى يستنقذوا ما في يديه من سبي كوفان ) . وعنه الحاوي : 2 / 69 ، وغيره . أقول : لا يمكن الاعتماد على هذه الرواية الأخيرة ، والمؤكد أن الخراساني وشعيبا يسلّمان الراية إلى الإمام المهدي عليه السّلام ويكونان من أصحابه الخاصين ، ثم يكون شعيب القائد العام لجيش الإمام عليه السّلام ، وتكون قوات الخراسانيين واليمانيين الثقل الأساس في جيشه عليه السّلام في زحفه لفتح القدس وفلسطين . نعم لا يبعد أن يأمر الإمام عليه السّلام وهو في العراق القوات الإيرانية بأن تدخل قبله إلى العراق ، لتواجه قوات السفياني وتوقف ذبحهم لشيعته ، ويدل عليه ما تقدم من غيبة الطوسي / 274 : « إذا خرجت الرايات السود إلى السفياني التي فيها شعيب بن صالح تمنى الناس المهدي فيطلبونه فيخرج من مكة ومعه راية رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله » .

ضعف رواية دخول الإمام المهدي عليه السّلام إيران قبل العراق ؟

الأمر المتفق عليه في أحاديث الإمام المهدي عليه السّلام أن منطلقه من مكة وهدفه القدس ، وأنه فيما بين ذلك يقوم بترتيب أوضاع دولته الجديدة في الحجاز والعراق ، وإعداد جيشه للزحف إلى القدس . وتنفرد رواية أو اثنتان في فتن ابن حماد بأنه عليه السّلام يأتي أولا إلى جنوب إيران ، حيث يبايعه الإيرانيون وقائدهم الخراساني وقائد جيشه شعيب بن صالح ، ثم يخوض بهم معركة ضد السفياني في منطقة