أبي هريرة قال : ذكرت الموالي أو الأعاجم عند رسول اللّه عليهما السّلام فقال : واللّه لأنا أوثق بهم منكم أو من بعضكم ) ! وقوله : ( أو من بعضكم ) إضافة من الراوي لحفظ ماء وجه العرب !
* * وحديث : ( لو كان العلم والإيمان في الثريا ) رواه عبد الرزاق : 11 / 66 ، عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : لو كان الدين عند الثريا لذهب إليه رجل أو قال رجال من أبناء فارس حتى يتناولوه ) . ونحوه ابن شيبة : 12 / 206 ، ومثله أحمد : 2 / 296 و 308 .
وفي مسند أحمد / 417 ، عن أبي هريرة قال : كنا جلوسا عند النبي صلى اللّه عليه وآله إذ نزلت عليه سورة الجمعة ، فلما قرأ :
وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ ،
قال رجل : من هؤلاء يا رسول اللّه ؟ فلم يراجعه صلى اللّه عليه وآله حتى سأله مرة أو مرتين أو ثلاثا ، وفينا سلمان الفارسي قال :
فوضع النبي صلى اللّه عليه وآله يده على سلمان وقال : لو كان الإيمان عند الثريا لناله رجال من هؤلاء ) . وفي / 420 ، و 422 ، و 469 ، بأسانيد عن أبي هريرة . وبخاري : 6 / 188 ، كرواية أحمد الثالثة بسندين عن أبي هريرة . ومسلم : 4 / 1972 ، كرواية عبد الرزاق ، بتفاوت يسير ، وكرواية أحمد الثالثة ، والترمذي : 5 / 384 ، عن أبي هريرة ، وفيه : قال ناس من أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : يا رسول اللّه من هؤلاء الذين ذكر اللّه إن تولينا استبدلوا بنا ثم لم يكونوا أمثالنا ؟ قال وكان سلمان بجنب رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله قال : فضرب رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله فخذ سلمان وقال هذا وأصحابه ، والذي نفسي بيده لو كان الإيمان منوطا بالثريا لتناوله رجال من فارس ) . وفي / 413 ، و 725 . . إلى آخر المصادر التي تبلغ عدة صفحات ! !
* * وحديث : ( ليصيرن أسدا لا يفرون ) . رواه عبد الرزاق : 11 / 385 ، عن الحسن البصري قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : لتملأن أيديكم من العجم ، ثم ليصيرن أسدا لا يفرون ، ثم ليضربن أعناقكم وليأكلن فيئكم ) . والعجم : اسم لكل الشعوب غير العرب لكن يغلب إطلاقه على الفرس ، والمعنى أنكم سوف تأسرون منهم كثيرا وتستعبدونهم ، ثم يتحولون إلى فرسان ضدكم .
وأحمد : 5 / 11 و 17 و 21 ، والروياني / 112 و 154 ، والطبراني الكبير : 7 / 268 ، كرواية أحمد الأولى ، والحاكم : 4 / 512 ، بنحو رواية أحمد الثالثة . وكذا حلية الأولياء : 3 / 24 . . الخ .
* * وحديث : ( يساقون إلى الجنة ) ، رواه أحمد : 5 / 338 ، عن سهل بن سعد الساعدي قال : كنت مع النبي صلى اللّه عليه وآله بالخندق ، فأخذ الكرزين فحفر به فصادف حجرا فضحك ،