الكوفة فنزل فصلى ركعتين ، ثم تقدم قليلا فصلى ركعتين ، ثم سار قليلا فنزل فصلى ركعتين ثم قال : هذا موضع قبر أمير المؤمنين عليه السّلام ، قلت : جعلت فداك والموضعين اللذين صليت فيهما ؟ قال : موضع رأس الحسين عليه السّلام وموضع منزل القائم ) . ومثله كامل الزيارات / 34 ، بتفاوت يسير ، وفيه : منبر القائم عليه السّلام ، والتهذيب : 6 / 34 ، بسند آخر ، عن مبارك الخباز قال :
قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام : أسرجوا البغل والحمار في وقت ما قدم وهو في الحيرة قال : فركب وركبت حتى دخل الجرف ، ثم نزل فصلى ركعتين ثم تقدم قليلا آخر فصلى ركعتين ، ثم تقدم قليلا آخر فصلى ركعتين ، ثم ركب ورجع فقلت له : جعلت فداك ما الأوليتين والثانيتين والثالثتين ؟ قال :
الركعتين الأوليتين موضع قبر أمير المؤمنين عليه السّلام ، والركعتين الثانيتين موضع رأس الحسين عليه السّلام والركعتين الثالثتين موضع منبر القائم عليه السّلام ) . ونحوه فرحة الغري / 56 ، بعدة روايات . . الخ .
وفي دلائل الإمامة / 244 ، عن فرات بن الأحنف قال : كنت مع أبي عبد اللّه عليه السّلام ونحن نريد زيارة قبر أمير المؤمنين عليه السّلام ، فلما صرنا إلى الثوية نزل فصلى ركعتين فقلت : يا سيدي ما هذه الصلاة ؟ فقال : هذا موضع منبر القائم أحببت أن أشكر اللّه في هذا الموضع ، ثم مضى ومضيت معه حتى انتهى إلى القائم الذي على الطريق فنزل فصلى ركعتين ، فقلت : ما هذه الصلاة ؟ قال : هاهنا نزل القوم الذين كان معهم رأس الحسين عليه السّلام في صندوق فبعث اللّه عز وجل طيرا فاحتمل الصندوق بما فيه فمر بهم جمّال فأخذوا رأسه فجعلوه في الصندوق وحملوه ، فنزلت وصليت هاهنا . ثم مضى ومضيت معه حتى انتهى إلى موضع فنزل وصلى ركعتين وقال : هاهنا قبر أمير المؤمنين ، أما إنه لا تذهب الأيام حتى يبعث اللّه رجلا ممتحنا في نفسه بالقتل يبني عليه حصنا فيه سبعون طاقا ، قال حبيب بن الحسين : سمعت هذا الحديث قبل أن يبنى على الموضع شئ ، ثم إن محمد بن زيد وجه فبنى على ، فلم تمض الأيام حتى امتحن محمد في نفسه بالقتل ) . وحلية الأبرار : 2 / 638 ، عن مسند فاطمة عليه السّلام .
المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 561
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٥٦١