الفعلي أو مسجد الجمعة الكبير الذي يبنيه عليه السّلام . وموضع خلواته الذكوات البيض : موضع اعتكافه للعبادة الربوات البيضاء قرب النجف . وأربعة وخمسين ميلا : نحو ثمانين كيلومتر . وفي غيبة الطوسي / 273 ، عن عبد اللّه بن الهذيل قال : لا تقوم الساعة حتى يجتمع كل مؤمن بالكوفة . وابن سعد : 6 / 10 ، عن عبد اللّه بن عمرو قال : إن أسعد الناس بالمهدي أهل الكوفة . وابن شيبة : 12 / 188 ، عن عبد اللّه بن عمر قال :
يا أهل الكوفة ، أنتم أسعد الناس بالمهدي ) .
وفي التهذيب : 3 / 253 ، عن حبة العرني قال : خرج أمير المؤمنين عليه السّلام إلى الحيرة فقال :
لتصلن هذه بهذه وأومأ بيده إلى الكوفة والحيرة ، حتى يباع الذراع فيما بينهما بدنانير ، وليبنين بالحيرة مسجد له خمسمائة باب يصلي فيه خليفة القائم ، لأن مسجد الكوفة ليضيق عنهم ، وليصلين فيه اثنا عشر إماما عدلا ، قلت : يا أمير المؤمنين ويسع مسجد الكوفة هذا الذي تصف الناس يومئذ ؟ قال : تبنى له أربع مساجد مسجد الكوفة أصغرها وهذا ومسجدان في طرفي الكوفة من هذا الجانب وهذا الجانب ، وأومأ بيده نحو البصريين والغريين ) . وعنه ملاذ الأخيار : 5 / 478 . وخليفة القائم : نائبه في الصلاة .
وفي كامل الزيارات / 30 ، عن أبي بكر الحضرمي ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أو عن أبي جعفر عليه السّلام قال قلت له : أيّ بقاع الأرض أفضل بعد حرم اللّه عز وجل وحرم رسوله صلى اللّه عليه وآله ؟ فقال : الكوفة يا أبا بكر ، هي الزكية الطاهرة ، فيها قبور النبيين المرسلين وقبور غير المرسلين والأوصياء الصادقين ، وفيها مسجد سهيل الذي لم يبعث اللّه نبيا إلا وقد صلى فيه ، ومنها يظهر عدل اللّه ، وفيها يكون قائمه والقوام من بعده ، وهي منازل النبيين والأوصياء والصالحين ) . ومثله التهذيب : 6 / 31 ، وعنه البحار : 100 / 440 ووسائل الشيعة : 3 / 524 و : 10 / 282 ، عن التهذيب .
الكافي : 3 / 495 ، عن صالح بن أبي الأسود قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام وذكر مسجد السهلة فقال : أما إنه منزل صاحبنا إذا قدم بأهله ) . ومثله الإرشاد / 362 ، والتهذيب : 3 / 252 ، وغيبة الطوسي / 282 ، وعنها إثبات الهداة : 3 / 435 ، والبحار : 52 / 331 .
وفي الكافي : 4 / 571 ، عن أبان بن تغلب قال : كنت مع أبي عبد اللّه عليه السّلام فمر بظهر
المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 560
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٥٦٠