مناقب ابن شهرآشوب : 4 / 85 ، عن الإمام زين العابدين عليه السّلام في قصة قتل الملك الروماني ليحيى بن زكريا عليهما السّلام وكيف سلط اللّه عليهم من قتل منهم على دمه سبعين ألفا ! جاء فيه قول الحسين عليه السّلام : يا ولدي يا علي واللّه لا يسكن دمي حتى يبعث اللّه المهدي فيقتل على دمي من المنافقين الكفرة الفسقة سبعين ألفا ) . وعنه البحار : 45 / 299 .
تفسير العياشي : 2 / 290 ، عن سلام بن المستنير ، عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله :
وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كانَ مَنْصُوراً
: قال : هو الحسين بن علي عليه السّلام قتل مظلوما ونحن أولياؤه ، والقائم منا إذا قام طلب بثأر الحسين فيقتل حتى يقال قد أسرف في القتل . وقال : المقتول الحسين عليه السّلام ووليه القائم ، والإسراف في القتل : أن يقتل غير قاتله . إنّه كان منصورا : فإنه لا يذهب من الدنيا حتى ينتصر برجل من آل رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما ) . وعنه إثبات الهداة : 3 / 552 ، والبرهان : 2 / 419 .
وفي الكافي : 4 / 170 ، عن رزين قال قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : لما ضرب الحسين بن علي عليهما السّلام بالسيف فسقط ثم ابتدر ليقطع رأسه ، نادى مناد من بطنان العرش : ألا أيتها الأمة المتحيرة الضالة بعد نبيها ، لا وفقكم اللّه لاضحى ولا لفطر . قال ثم قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : فلا جرم واللّه ما وفقوا ولا يوفقون حتى يثأر ثائر الحسين عليه السّلام ) . ونحوه الفقيه : 2 / 89 ، وأمالي الصدوق / 142 ، وفيه : حتى يقوم ثائر الحسين ، وعلل الشرائع : 2 / 389 ، وعنهما البحار : 91 / 134 .
تفسير فرات / 122 ، عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله :
وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كانَ مَنْصُوراً
: قال : سمى اللّه المهدي المنصور كما سمى أحمد محمدا وكما سمى عيسى المسيح عليه السّلام ) . وعنه البحار : 51 / 30 .
تفسير القمي : 2 / 87 : ومن عاقب : يعني رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله بمثل ما عوقب به : يعني حسينا أرادوا أن يقتلوه . ثمّ بغي عليه لينصرنّه اللّه : يعني بالقائم من ولده ) . وعنه المحجة / 144 ، والبرهان : 3 / 103 ، والبحار : 51 / 47 .