تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 551

مساهمون:

ص٥٥١
عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمد عليهما السّلام قوله تعالى :
سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ
، قال : تأويلها فيما يأتي : عذاب يقع في الثوية يعني نارا حتى ينتهي إلى الكناسة كناسة بني أسد حتى تمر بثقيف ، لا تدع وترا لآل محمد إلا أحرقته ، وذلك قبل خروج القائم عليه السّلام ) . وعنه المحجة / 233 ، والبرهان : 4 / 382 ، والبحار : 52 / 243 . وفيها : عن جابر قال : قال أبو جعفر عليه السّلام : كيف تقرؤون هذه السورة ؟ قلت : وأية سورة ؟ قال سورة :
سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ ؟
فقال : ليس هو سأل سائل بعذاب واقع ، إنما هو سال سيل وهي نار تقع في الثوية ثم تمضي إلى كناسة بني أسد ، ثم تمضي إلى ثقيف ، فلا تدع وترا لآل محمد إلا أحرقته ) . وعنه المحجة / 233 ، والبحار : 52 / 243 . وفي تفسير القمي : 2 / 385 : سأل سائل بعذاب واقع . قال : سئل أبو جعفر عليه السّلام عن معنى هذا فقال : نار تخرج من المغرب ، وملك يسوقها من خلفها حتى تأتي دار بني سعد بن همام عند مسجدهم ، فلا تدع دارا لبني أمية إلا أحرقتها وأهلها ، ولا دار فيها وتر لآل محمد إلا أحرقتها . وذلك المهدي عليه السّلام ) . وإثبات الهداة : 3 / 553 ، والبحار : 52 / 188 . أقول : إن صحت هذه الروايات فالمرجح أن تلك النار أو الأحداث النارية على أعدائه عليه السّلام تكون عند دخول الإمام عليه السّلام إلى العراق . أما دار سعد بن همام فهي محلة بالكوفة مما يشير إلى أن الأسماء الباقية محلات أيضا ، ففي تاريخ الكوفة / 454 : ( حدثني أبو عبد اللّه بن الحجاج وكان من رواة الحديث أنه قد جمع من روى الحديث من آل أعين فكانوا ستين رجلا ، وحدثني أبو جعفر أحمد بن محمد بن لا حق الشيباني عن مشايخه : أن بني أعين بقوا أربعين سنة أربعين رجلا لا يموت منهم رجل إلا ولد فيهم غلام ، وهم على ذلك يستولون على دور بني شيبان في خطة بني سعد بن همام ، ولهم مسجد الخطة يصلون فيه ، وقد دخله سيدنا أبو عبد اللّه جعفر بن محمد عليه السّلام وصلى فيه ) . والفوائد الرجالية : 1 / 229 . فدار سعد بن همام هنا حي في الكوفة ، وسعد هذا يروي عن أبي هريرة ( التحقيق في أحاديث الخلاف لابن الجوزي : 1 / 425 ) لكن يبدو أن المقصود بدار سعد هنا أعداء الإمام المهدي عليه السّلام في عصره بعد ظهوره أو قريبا منه ، لأن أبناء سعد بن همام كانوا مضرب المثل في الشر ! قال البغدادي في