مرة بيد أمير المؤمنين عليه السّلام في حرب الجمل البصرة ، وأن اللّه تعالى شاء أن يكون نشرها بيد المهدي عليه السّلام عند قبر أمير المؤمنين عليه السّلام المظلوم الأول في العالم ومعها وسائل قوة متطورة والملائكة !
ثالثا : أن الإمام عليه السّلام يستخرج أسلحة وتجهيزات خاصة به من أرض النجف والكوفة أو يؤتى بها له إلى هناك ، وقد تقدم أن جبرئيل يأتيه براية النبي صلى اللّه عليه وآله !
وتقدم من ملاحم ابن المنادي / 64 ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام قوله : ( وإني لأعلم إلى من تخرج الأرض ودايعها وتسلم إليه خزائنها ، ولو شئت أن أضرب برجلي فأقول أخرجوا من هاهنا بيضا ( خوذ ) ودروعا ) ! وفي الإختصاص / 334 ، عن عبد الرحمن بن الحجاج ، عن الإمام الصادق عليه السّلام قال : إذا قام القائم أتى رحبة الكوفة فقال برجله هكذا أو أومأ بيده إلى موضع ، ثم قال : إحفروا ههنا فيحفرون فيستخرجون اثني عشر ألف درع ( واثني عشر ألف درع ) واثني عشر ألف سيف ، واثني عشر ألف بيضة لكل بيضة وجهان ، ثم يدعو اثني عشر ألف رجل من الموالي من العرب والعجم فيلبسهم ذلك ، ثم يقول : من لم يكن عليه مثل ما عليكم فاقتلوه ) .
وسيأتي في الخوارج البترية عن أمير المؤمنين عليه السّلام : ( ثم خرج يمشي حتى انتهى إلى باب قصر الأمارة بالكوفة فركض رجله فتزلزلت الأرض ثم قال : أما واللّه لقد علمت ما ههنا ، أما واللّه لو قد قام قائمنا لأخرج من هذا الموضع اثني عشر ألف درع واثني عشر ألف بيضة لها وجهان ، ثم ألبسها اثني عشر رجلا من ولد العجم ، ثم ليأمرهم ليقتلن كل من كان على خلاف ما هم عليه ، وإني أعلم ذلك وأراه كما أعلم هذا اليوم ) . وعنه إثبات الهداة : 3 / 558 ، والبحار : 52 / 377 ، وبشارة الإسلام / 229 .
ويبدو أن هذه الأسلحة والتجهيزات عطاء إلهي على نحو الإعجاز ، وقد يكون بعضها يؤتى به للإمام عليه السّلام من مصانعها الخاصة به في العالم .
رابعا : وصفت الأحاديث نارا تقع بالكوفة عند ظهور المهدي عليه السّلام ، فقد تكون نارا حقيقية أو قوة متميزة تضرب أعداءه عليه السّلام ، ففي النعماني / 272 ، عن صالح بن سهل ،
المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 550
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٥٥٠