علا فوق نجفكم بظهر كوفان ، في ثلاثمائة وبضعة عشر رجلا ، جبرئيل عن يمينه وميكائيل عن شماله وإسرافيل أمامه ، معه راية رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله قد نشرها ، لا يهوي بها إلى قوم إلا أهلكهم اللّه عز وجل ) . وعنه إثبات الهداة : 3 / 556 ، بعضه ، والبحار : 51 / 135 .
وفي الإرشاد / 362 ، عن أبي بكر الحضرمي ، عن أبي جعفر عليه السّلام : كأني بالقائم على نجف الكوفة قد سار إليها من مكة في خمسة آلاف من الملائكة ، جبرئيل عن يمينه وميكائيل عن شماله ، والمؤمنون بين يديه ، وهو يفرق الجنود في البلاد ) . وإعلام الورى / 430 ، كالإرشاد ، وعنه إثبات الهداة : 3 / 526 ، بتفاوت يسير .
وفي غيبة الطوسي / 275 ، عن أبي جعفر عليه السّلام : إذا دخل القائم الكوفة لم يبق مؤمن إلا وهو بها أو يجئ إليها ، وهو قول أمير المؤمنين عليه السّلام ويقول لأصحابه : سيروا بنا إلى هذه الطاغية فيسير إليه ) . وعنه منتخب الأنوار / 190 ، وإثبات الهداة : 3 / 514 ، والبحار : 52 / 330 .
ملاحظات
من الملفت في أحاديث الإمام المهدي عليه السّلام عند دخوله النجف الأشرف :
أولا : دخوله العراق عليه السّلام في سبع قباب من نور كأنه سرب طائرات . وإرساله جيشه مشيا ومعهم حجر موسى عليه السّلام ، وإظهار المعجزة في تموينهم .
ثانيا : ظهوره عليه السّلام من النجف على العالم بوسائل حرب جديدة ومعجزات ! فقد تقدم في الحديث الصحيح من كامل الزيارات / 119 ، عن الإمام الصادق عليه السّلام قال : ( كأني بالقائم على نجف الكوفة وقد لبس درع رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله فينتفض هو بها فتستدير عليه فيغشيها بحداجة من إستبرق ، ويركب فرسا أدهم بين عينيه شمراخ ، فينتفض به انتفاضة لا يبقي أهل بلد إلا وهم يرون أنه معهم في بلادهم ، فينشر راية رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله عمودها من عمود العرش وسائرها من نصر اللّه ، لا يهوي بها إلى شئ أبدا إلا هتكه اللّه ، فإذا هزها لم يبق مؤمن إلا صار قلبه كزبر الحديد ) . انتهى .
وتقدم نحوه من مصادر أخرى ، وفيه إشارة إلى أن نشر راية النبي صلى اللّه عليه وآله كان لآخر