تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 547

مساهمون:

ص٥٤٧
قوله في الخطبة التي يذكر فيها الملاحم ، وهو يشير إلى القرامطة : ينتحلون لنا الحب ، والهوى ويضمرون لنا البغض والقلى ، وآية ذلك قتلهم وراثنا وهجرهم أحداثنا ! وصح ما أخبر به لأن القرامطة قتلت من آل أبي طالب عليه السّلام خلقا كثيرا . وفي هذه الخطبة قال وهو يشير إلى السارية التي كان يستند إليها في مسجد الكوفة : كأني بالحجر الأسود منصوبا هاهنا ، ويحهم إن فضيلته ليست في نفسه بل في موضعه وأسه ، يمكث هاهنا برهة ثم هاهنا برهة وأشار إلى البحرين ، ثم يعود إلى مأواه وأم مثواه ! ووقع الأمر في الحجر الأسود بموجب ما أخبر به عليه السّلام ) .

ينزل الإمام عليه السّلام في النجف أولا

من الأمور الملفتة أن الأحاديث تذكر أن الإمام المهدي عليه السّلام عندما يدخل العراق ، يدخل إلى النجف ثم يتجه إلى مسجد السهلة ، وقد أوردنا في الفصل الثاني عشر في نصره عليه السّلام بالملائكة ، حديث كامل الزيارات / 119 ، والعياشي : 2 / 56 . وفي البحار : 52 / 308 ، عن الكابلي ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : يبايع القائم بمكة على كتاب اللّه وسنة رسوله ، ويستعمل على مكة ، ثم يسير نحو المدينة فيبلغه أن عامله قتل ، فيرجع إليهم فيقتل المقاتلة ولا يزيد على ذلك ، ثم ينطلق فيدعوا الناس بين المسجدين إلى كتاب اللّه وسنة رسوله صلى اللّه عليه وآله والولاية لعلي بن أبي طالب ، والبراءة من عدوه ، حتى يبلغ البيداء فيخرج إليه جيش السفياني فيخسف اللّه بهم . وفي خبر آخر : يخرج إلى المدينة فيقيم بها ما شاء ، ثم يخرج إلى الكوفة ويستعمل عليها رجلا من أصحابه ، فإذا نزل الشفرة جاءهم كتاب السفياني إن لم تقتلوه لأقتلنّ مقاتليكم ولأسبينّ ذراريكم ، فيقبلون على عامله فيقتلونه ، فيأتيه الخبر فيرجع إليهم فيقتلهم ويقتل قريشا حتى لا يبقى منهم إلا أكلة كبش ، ثم يخرج إلى الكوفة ، ويستعمل رجلا من أصحابه فيقبل وينزل النجف ) . وعنه إثبات الهداة : 3 / 583 . وفي دلائل الإمامة / 243 ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام : ( كأنني به قد عبر من وادي السلام