تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 480

مساهمون:

ص٤٨٠
الهدى ووزرا على التقوى ، فإن الدنيا قد دنا فناؤها وزوالها وآذنت بالوداع ، فإني أدعوكم إلى اللّه وإلى رسوله صلى اللّه عليه وآله والعمل بكتابه وإماتة الباطل وإحياء سنته . فيظهر في ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا عدة أهل بدر على غير ميعاد ، قزعا كقزع الخريف ، رهبان بالليل أسد بالنهار ، فيفتح اللّه للمهدي أرض الحجاز ، ويستخرج من كان في السجن من بني هاشم وتنزل الرايات السود الكوفة ، فتبعث بالبيعة إلى المهدي ، فيبعث المهدي جنوده في الآفاق ، ويميت الجور وأهله وتستقيم له البلدان ، ويفتح اللّه على يديه القسطنطينية ) . وعنه عقد الدرر / 145 والحاوي : 2 / 71 ، والبرهان للهندي / 141 ، ولوائح السفاريني : 2 / 11 ، أوله ، والصراط المستقيم : 2 / 262 ، وإثبات الهداة : 3 / 614 . ابن حماد : 1 / 345 ، عن الزهري قال : إذا التقى السفياني والمهدي للقتال ، يومئذ يسمع صوت من السماء : ألا إن أولياء اللّه أصحاب فلان يعني المهدي . قال الزهري : وقالت أسماء بنت عميس : إن إمارة ذلك اليوم أن كفا من السماء مدلاة ينظر إليها الناس ) . وعنه عقد الدرر / 106 ، والصراط المستقيم : 2 / 259 ، وإثبات الهداة : 3 / 615 . ابن حماد : 1 / 344 ، عن أبي رومان ، عن علي رضي اللّه عنه قال : إذا نادى مناد من السماء إن الحق في آل محمد ، فعند ذلك يظهر المهدي على أفواه الناس ، ويشربون حبه ولا يكون لهم ذكر غيره ) . وعنه بيان الشافعي / 512 ، وعقد الدرر / 52 ، و 106 ، و 136 ، عن الطبراني وأبي نعيم في مناقب المهدي ، والحاوي : 2 / 68 ، وجمع الجوامع : 2 / 103 ، والمغربي / 561 .

النداء السماوي في أحاديث أهل البيت عليهم السّلام هو الآية التي تظل أعناقهم لها خاضعين !

النعماني / 251 ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : سئل أمير المؤمنين عليه السّلام عن قوله تعالى :
فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ مِنْ بَيْنِهِمْ ، *
فقال : انتظروا الفرج من ثلاث ، فقيل : يا أمير المؤمنين وما هن ؟ فقال : اختلاف أهل الشام بينهم ، والرايات السود من خراسان والفزعة في شهر