تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 459

مساهمون:

ص٤٥٩

معركة قرقيسيا

قرقيسيا ، مدينة صغيرة عند مصب نهر الخابور في نهر الفرات ، وهي اليوم أطلال قرب مدينة دير الزور السورية ، وتقع عند الحدود السورية العراقية ، وهي قريبة نسبيا من الحدود السورية التركية . وفي معجم البلدان للحموي : 4 / 328 : ( قيل سميت بقرقيسيا بن طهمورث الملك . قال حمزة الأصبهاني : قرقيسيا معرب كركيسيا وهو مأخوذ من كركيس وهو اسم لإرسال الخيل المسمى بالعربية الحلبة ، وكثيرا ما يجئ في الشعر مقصورا ) . انتهى . وقد وردت روايات عن معركة عظيمة تقع فيها ، وبعضها حددت وقتها بأنها بين بني العباس وبني أمية ، وبعضها ربطتها بالسفياني الذي يكون في زمن الإمام المهدي عليه السّلام ، وبعضها ذكرت أن سببها كنز يظهر في مجرى الفرات ويقع الخلاف عليه بين السفياني والأتراك . . . ومن رواياتها : في الكافي : 8 / 295 : أن الإمام الباقر عليه السّلام قال لميسّر : يا ميسّر كم بينكم وبين قرقيسا ؟ قلت : هي قريب على شاطئ الفرات فقال : أما إنه سيكون بها وقعة لم يكن مثلها منذ خلق اللّه تبارك وتعالى السماوات والأرض ، ولا يكون مثلها ما دامت السماوات والأرض مأدبة للطير ، تشبع منها سباع الأرض وطيور السماء ، يهلك فيها قيس ولا يدعى لها داعية . قال : وروى غير واحد وزاد فيه وينادي مناد هلموا إلى لحوم الجبارين ) . وفي / 278 : عن حذيفة بن منصور عن الإمام الصادق عليه السّلام قال : إن للّه مائدة وفي رواية مأدبة ، بقرقيسياء يطلع مطلع من السماء فينادي يا طير السماء ويا سباع الأرض هلموا إلى الشبع من لحوم الجبارين ) . وفي / 303 ، عن عبد اللّه بن أبي يعفور قال : قال لي أبو جعفر عليه السّلام : إن لولد العباس والمرواني لوقعة بقرقيسياء ، يشيب فيها الغلام الحزوّر ، يرفع اللّه عنهم النصر ويوحي إلى طير السماء وسباع الأرض إشبعي من لحوم الجبارين ، ثم يخرج السفياني ) . وعنه إثبات الهداة : 3 / 739 ، والبحار : 52 / 246 و 251 . ومن رواياتها التي ربطتها بخروج السفياني وظهور الإمام المهدي عليه السّلام : ما رواه