تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 410

مساهمون:

ص٤١٠
واسمه في صحف الأولين باقر ، يبقر العلم بقرا ، هو الحجة والإمام بعدي ، ومن بعد محمد ابنه جعفر واسمه عند أهل السماء الصادق ، قلت : يا سيدي فكيف صار اسمه الصادق وكلكم صادقون ؟ قال : حدثني أبي عن أبيه عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله قال : إذا ولد ابني جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب فسموه الصادق ، فإن الخامس من ولده الذي اسمه جعفر يدعي الإمامة اجتراء على اللّه وكذبا عليه فهو عند اللّه ( جعفر الكذاب ) المفتري على اللّه تعالى والمدعي لما ليس له بأهل ، المخالف لأبيه والحاسد لأخيه ! وذلك الذي يروم كشف ستر اللّه عز وجل عند غيبة ولي اللّه ، ثم بكى علي بن الحسين عليه السّلام بكاء شديدا ثم قال : كأني بجعفر الكذاب وقد حمل طاغية زمانه على تفتيش أمر ولي اللّه والمغيب في حفظ اللّه ، والتوكيل بحرم أبيه جهلا منه برتبته ، وحرصا منه على قتله إن ظفر به ، طمعا في ميراث أخيه حتى يأخذه بغير حق . فقال أبو خالد : فقلت : يا ابن رسول اللّه وإن ذلك لكائن ؟ ! فقال : إي وربي إن ذلك مكتوب عندنا في الصحيفة التي فيها ذكر المحن التي تجري علينا بعد رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ! فقال أبو خالد فقلت : يا ابن رسول اللّه ثم يكون ماذا ؟ قال : ثم تمتد الغيبة بولي اللّه الثاني عشر من أوصياء رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله والأئمة بعده . يا أبا خالد إن أهل زمان غيبته القائلين بإمامته والمنتظرين لظهوره أفضل من أهل كل زمان ، فإن اللّه تبارك وتعالى أعطاهم من العقول والأفهام والمعرفة ما صارت به الغيبة عندهم بمنزلة المشاهدة ، وجعلهم في ذلك الزمان بمنزلة المجاهدين بين يدي رسول اللّه بالسيف ، أولئك المخلصون حقا وشيعتنا صدقا ، والدعاة إلى دين اللّه عز وجل سرا وجهرا . وقال عليه السّلام : انتظار الفرج من أعظم الفرج ) . وكمال الدين : 1 / 319 ، عن أبي خالد الكابلي ، كمختصر إثبات الرجعة ، بتفاوت يسير . ونحوه في / 320 ، ومثله إعلام الورى / 384 ، وقصص الأنبياء / 365 ، والإحتجاج : 2 / 317 ، والخرايج : 1 / 268 ، بعضه ، وإثبات الهداة : 1 / 514 و : 3 / 9 ، عن كمال الدين ، والبحار : 36 / 386 ، و : 50 / 227 ، و : 52 / 122 ، عن الإحتجاج ، وكمال الدين . وفي كمال الدين : 1 / 328 ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : سمعته