تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 408

مساهمون:

ص٤٠٨
بالأماني منذ مئتي سنة ، قال : وقال يقطين لابنه علي بن يقطين : ما بالنا قيل لنا فكان وقيل لكم فلم يكن ؟ قال فقال له علي : إن الذي قيل لنا ولكم كان من مخرج واحد ، غير أن أمركم حضر فأعطيتم محضه فكان كما قيل لكم ، وإن أمرنا لم يحضر فعللنا بالأماني ، فلو قيل لنا : إن هذا الأمر لا يكون إلى مئتي سنة أو ثلاث مائة سنة لقست القلوب ولرجع عامة الناس عن الإسلام ، ولكن قالوا : ما أسرعه وما أقربه تألفا لقلوب الناس وتقريبا للفرج ) . ومثله غيبة الطوسي / 207 ، وعنه النعماني / 295 ، وعنهما البحار : 52 / 102 .

فضل المؤمنين المنتظرين لظهوره عجل اللّه تعالى فرجه الشّريف

كمال الدين / 357 ، عن أبي بصير قال : قال الصادق جعفر بن محمد صلى اللّه عليه وآله في قول اللّه عز وجل :
يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمانِها خَيْراً ،
يعني خروج القائم المنتظر منا ، ثم قال عليه السّلام : يا أبا بصير طوبى لشيعة قائمنا المنتظرين لظهوره في غيبته والمطيعين له في ظهوره ، أولئك أولياء اللّه : ألا إنّ أولياء اللّه لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ) . وعنه إثبات الهداة : 3 / 475 ، والمحجة / 69 ، والبحار : 52 / 149 ، و : 64 / 33 . كمال الدين : 2 / 656 ، عن المفضل بن عمر قال : سألت الصادق جعفر بن محمد صلى اللّه عليه وآله عن قول اللّه عز وجل :
وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ ؟
قال : العصر عصر خروج القائم . إنّ الإنسان لفي خسر : يعني أعداءنا . إلا الّذين آمنوا : يعني بآياتنا . وعملوا الصّالحات : يعني بمواساة الإخوان . وتواصوا بالحقّ : يعني بالإمامة . وتواصوا بالصّبر : يعني في الفترة ) . وعنه العدد القوية / 67 ، وإثبات الهداة : 3 / 492 ، والمحجة / 258 ، والبحار : 24 / 214 و : 67 / 59 ، و : 69 / 270 . الكافي : 1 / 429 ، عن أبي عبيدة الحذاء قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام عن قوله : لهم البشرى في الحياة الدّنيا وفي الآخرة . . . فقال : الإمام يبشرهم بقيام القائم وبظهوره وقتل أعدائهم وبالنجاة في الآخرة والورود على محمد صلى اللّه عليه وآله والصادقين على الحوض ) .