ركب اللّه بهم سنة من كان قبلكم فغيروا وبدلوا وحرفوا وزادوا في دين اللّه ونقصوا منه ، فما من شئ عليه الناس اليوم إلا وهو منحرف عما نزل به الوحي من عند اللّه ، فأجب رحمك اللّه من حيث تدعى إلى حيث تدعى حتى يأتي من يستأنف بكم دين اللّه استينافا ) . وإثبات الهداة : 3 / 560 ، والبحار : 2 / 246 .
روح الانتظار والأمل . . من الفرج
الكافي : 1 / 371 ، عن أبي بصير قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : جعلت فداك متى الفرج ؟
فقال : يا أبا بصير وأنت ممن يريد الدنيا ؟ من عرف هذا الأمر فقد فرج عنه لانتظاره ) .
وعنه النعماني / 330 ، والبحار : 52 / 142 .
العياشي : 2 / 20 ، عن أحمد بن محمد ، عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام قال : سمعته يقول :
ما أحسن الصبر وانتظار الفرج ، أما سمعت قول العبد الصالح : ف انتظروا إنّي معكم من المنتظرين . أوليس تعلم أن انتظار الفرج من الفرج ؟ ثم قال : إن اللّه تبارك وتعالى يقول :
وَارْتَقِبُوا إِنِّي مَعَكُمْ رَقِيبٌ ) .
ومثله : 2 / 159 ، وعنه البرهان : 3 / 232 ، والبحار : 12 / 379 .
العياشي : 2 / 138 ، عن محمد بن الفضيل ، عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام قال : سألته عن شئ في الفرج فقال : أوليس تعلم أن انتظار الفرج من الفرج ، إن اللّه يقول :
فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ ) . *
ومثله كمال الدين : 2 / 645 ، وعنهما البحار : 52 / 128 .
تفسير القمي : 1 / 384 ، عن الإمام الباقر عليه السّلام : وقوله : هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي أمر ربّك : من العذاب والموت وخروج القائم ، كذلك فعل الّذين من قبلهم وما ظلمهم اللّه ولكن كانوا أنفسهم يظلمون . وقوله : فأصابهم سيّئات ما عملوا وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون : من العذاب في الرجعة ) . وعنه الإيقاظ / 253 .
الخطأ في الأمل لا يضر . . واليأس كله خطأ
في الكافي : 1 / 369 ، عن علي بن يقطين : قال لي أبو الحسن عليه السّلام : الشيعة تربى