تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 406

مساهمون:

ص٤٠٦
تعلمني ، فقال : نعم انتظار الفرج من الفرج ) . وعنه البحار : 52 / 130 . وفي مناقب ابن شهرآشوب : 4 / 425 : ومما كتب عليه السّلام إلى أبي الحسن علي بن الحسين بن بابويه القمي : اعتصمت بحبل اللّه ، بسم اللّه الرحمن الرحيم ، والحمد للّه رب العالمين ، والعاقبة للمتقين والجنة للموحدين والنار للملحدين ولا عدوان إلا على الظالمين ، ولا إله إلا اللّه أحسن الخالقين ، والصلاة على خير خلقه محمد وعترته الطاهرين . منها : عليك بالصبر وانتظار الفرج ، قال النبي صلى اللّه عليه وآله : أفضل أعمال أمتي انتظار الفرج ، ولا يزال شيعتنا في حزن حتى يظهره ولده الذي بشر به النبي صلى اللّه عليه وآله يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما . فاصبر يا شيخي يا أبا الحسن علي وأمر جميع شيعتي بالصبر ، فإن الأرض للّه يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين ، والسلام عليك وعلى جميع شيعتنا ورحمة اللّه وبركاته ) . والبحار : 50 / 317 . وفي الكشي / 138 ، عن محمد بن عبد اللّه بن زرارة وابنيه الحسن والحسين ، عن عبد اللّه بن زرارة قال : قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام : إقرأ على والدك السلام وقل له : إني إنما أعيبك دفاعا مني عنك ، فإن الناس والعدو يسارعون إلى كل من قربناه وحمدنا مكانه لادخال الأذى فيمن نحبه ونقربه ، ويرمونه لمحبتنا له وقربه ودنوه منا ويرون إدخال الأذى عليه وقتله ، ويحمدون كل من عبناه . ولو أذن لنا لعلمتم أن الحق في الذي أمرناكم به فردوا إلينا الأمر وسلموا لنا واصبروا لأحكامنا وارضوا بها ، والذي فرق بينكم فهو راعيكم الذي استرعاه اللّه خلقه ، وهو أعرف بمصلحة غنمه في فساد أمرها فإن شاء فرق بينها لتسلم ثم يجمع بينهما ليأمن من فسادها وخوف عدوها ، في آثار ما يأذن اللّه ويأتيها بالأمن من مأمنه والفرج من عنده . عليكم بالتسليم والرد إلينا وانتظار أمرنا وأمركم وفرجنا وفرجكم ، ولو قد قام قائمنا وتكلم متكلمنا ثم استأنف بكم تعليم القرآن وشرائع الدين والأحكام والفرائض كما أنزله اللّه على محمد صلى اللّه عليه وآله لأنكر أهل البصائر فيكم ذلك اليوم إنكارا شديدا ، ثم لم تستقيموا على دين اللّه وطريقه إلا من تحت حد السيف فوق رقابكم . إن الناس بعد نبي اللّه عليه السّلام