موسى حين فلق البحر لبني إسرائيل ، والذين كانوا مع عيسى حين رفعه اللّه إليه ، وأربعة آلاف ملك مع النبي عليهما السّلام مسومين وألف مردفين ، وثلاثمائة وثلاثة عشر ملائكة بدريين ، وأربعة آلاف ملك هبطوا يريدون القتال مع الحسين عليه السّلام فلم يؤذن لهم في القتال ، فهم عند قبره شعث غبر يبكونه إلى يوم القيامة ، ورئيسهم ملك يقال له منصور ، فلا يزوره زائر إلا استقبلوه ، ولا يودعه مودع إلا شيعوه ، ولا يمرض مريض إلا عادوه ، ولا يموت ميت إلا صلوا على جنازته واستغفروا له بعد موته ، وكل هؤلاء في الأرض ينتظرون قيام القائم عليه السّلام إلى وقت خروجه ) . ونحوه في / 192 ، والنعماني / 309 و 310 ، وكمال الدين : 2 / 671 ، ودلائل الإمامة / 243 ، وإثبات الهداة : 3 / 493 ، والبحار : 11 / 69 .
مع المهدي عليه السّلام راية النبي صلى اللّه عليه وآله وملائكتها
النعماني / 307 ، عن أبي بصير : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : لا يخرج القائم حتى يكون تكملة الحلقة قلت : وكم الحلقة ؟ قال : عشرة آلاف ، جبرئيل عن يمينه ، وميكائيل عن يساره ، ثم يهز الراية ويسير بها ، فلا يبقى أحد في المشرق ولا في المغرب إلا لعنها وهي راية رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله نزل بها جبرئيل يوم بدر . ثم قال : يا أبا محمد وما هي واللّه قطن ولا كتان ولا قز ولا حرير ، قلت : فمن أي شئ هي ؟ قال : من ورق الجنة ، نشرها رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله يوم بدر ثم لفها ودفعها إلى علي عليه السّلام لم تزل عند علي حتى إذا كان يوم البصرة نشرها أمير المؤمنين عليه السّلام ففتح اللّه عليه ثم لفها وهي عندنا هناك لا ينشرها أحد حتى يقوم القائم ، فإذا هو قام نشرها فلم يبق أحد في المشرق والمغرب إلا لعنها ، ويسير الرعب قدامها شهرا ووراءها شهرا وعن يمينها شهرا وعن يسارها شهرا ! ثم قال : يا أبا محمد إنه يخرج موتورا غضبان أسفا لغضب اللّه على هذا الخلق ، يكون عليه قميص رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم الذي عليه يوم أحد ، وعمامته السحاب ودرعه السابغة وسيفه ذو الفقار ، يجرد السيف على عاتقه ثمانية أشهر يقتل هرجا ، فأول ما يبدأ ببني شيبة فيقطع أيديهم ويعلقها في الكعبة وينادي مناديه :
هؤلاء سراق اللّه ، ثم يتناول قريشا ، فلا يأخذ منها إلا السيف ، ولا يعطيها إلا السيف