تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 399

مساهمون:

ص٣٩٩
محمد بن علي الباقر عليه السّلام : يا ابن رسول اللّه لم سمي علي عليه السّلام أمير المؤمنين وهو اسم ما سمي به أحد قبله ، ولا يحل لاحد بعده ؟ قال : لأنه ميرة العلم يمتار منه ولا يمتار من أحد غيره ، قال فقلت : يا ابن رسول اللّه فلم سمي سيفه ذا الفقار ؟ فقال عليه السّلام : لأنه ما ضرب به أحد من خلق اللّه إلا أفقره من هذه الدنيا من أهله وولده وأفقره في الآخرة من الجنة . قال فقلت : يا ابن رسول اللّه فلستم كلكم قائمين بالحق ؟ قال : بلى قلت : فلم سمي القائم قائما ؟ قال : لما قتل جدي الحسين عليه السّلام ضجت عليه الملائكة إلى اللّه تعالى بالبكاء والنحيب وقالوا : إلهنا وسيدنا أتغفل عمن قتل صفوتك وابن صفوتك وخيرتك من خلقك ؟ فأوحى اللّه عز وجل إليهم : قروا ملائكتي فوعزتي وجلالي لأنتقمن منهم ولو بعد حين . ثم كشف اللّه عز وجل عن الأئمة من ولد الحسين عليه السّلام للملائكة فسرت الملائكة بذلك ، فإذا أحدهم قائم يصلي فقال اللّه عز وجل : بذلك القائم أنتقم منهم ) . وعنه دلائل الإمامة / 239 ، والإيقاظ / 242 ، والبحار : 37 / 294 .

ينصره اللّه بثلاثة عشر ألف من الملائكة

في كامل الزيارات / 119 ، عن أبان بن تغلب ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : كأني بالقائم على نجف الكوفة وقد لبس درع رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله فينتفض هو بها فتستدير عليه فيغشيها بحداجة من إستبرق ، ويركب فرسا أدهم بين عينيه شمراخ ، فينتفض به انتفاضة لا يبقي أهل بلد إلا وهم يرون أنه معهم في بلادهم فينشر راية رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله عمودها من عمود العرش وسائرها من نصر اللّه ، لا يهوي بها إلى شئ أبدا إلا هتكه اللّه ، فإذا هزها لم يبق مؤمن إلا صار قلبه كزبر الحديد ، ويعطى المؤمن قوة أربعين رجلا ، ولا يبقى مؤمن إلا دخلت عليه تلك الفرحة في قبره ، وذلك حين يتزاورون في قبورهم ويتباشرون بقيام القائم ، فينحط عليه ثلاثة عشر ألف ملك وثلاثمائة وثلاثة عشر ملكا ، قلت : كل هؤلاء الملائكة ؟ قال : نعم ، الذين كانوا مع نوح في السفينة ، والذين كانوا مع إبراهيم حين ألقي في النار ، والذين كانوا مع
المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( ط 3 - دار المرتضى 1430 ) — صفحة 399 | الشيخ علي الكوراني العاملي